السبت, 2 ربيع الأول 1448 هجريا, 15 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 2 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

خالد النمر: 6 عوامل تخفض خطر الجلطة القلبية بنسبة 82%

الأرصاد يحذر من رياح وأتربة وأمطار رعدية على 5 مناطق بالمملكة

مركز التنمية الاجتماعية بجازان يُحلّق بالشباب في سماء الإبداع تحت شعار «شبابنا ثروة»

الهلال يهزم الفيصلي برباعية في افتتاح مشواره بدوري روشن

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 63072
التعليقات: 0

حقوق العباد.. دين لا يسقط بالتقادم*

حقوق العباد.. دين لا يسقط بالتقادم*
https://www.alshaamal.com/?p=286528

الكثير منا يحرص على فعل الخير، ويسعى بل ويبادر إلى أداء الطاعات والمساهمة في أعمال البر، ويدعمها ليجبر الزلل والتقصير،

**ففي نهاية الأمر، لا أحد منا معصوم**، فنحن نقع في الأخطاء ونرتكب الذنوب، فالشيطان يجري منا مجرى الدم. **ومع ذلك، ما دام التوحيد نابضًا في الصدور، والصلوات الخمس تجد من يحرص عليها ويجتهد في أدائها، فإن الخير باقٍ في الناس.**  

**لكن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الطاعات بحد ذاتها، ولا في طريقة أدائها، وإنما في الغفلة.**

فنرى الكثير يكابد نفسه إن قصر في حق من حقوق الله، وهذا أمر محمود ودليل على الصلاح. **إلا أن البعض قد يظن أنه أتم الإصلاح على الوجه المطلوب، وفعل كل ما بوسعه طلبًا للجنة والمغفرة، وهنا تكمن المفارقة.**

فكيف نمضي في الحياة، نرجو رضا الله وقبوله، ونبذل قصارى جهدنا في أبواب الخير، ونستغل مواسم الطاعات، **بينما نتناسى حقوق العباد التي لا تسقط إلا بعفوهم؟**  

**وفي هذا السياق، لا بد أن نتوقف عند حقيقة مؤلمة:**

هناك حقوق لم نؤدها، وديون لم نسددها، **

وفي الوقت الذي نرجو فيه ما عند الله، قد نكون نظلم غيرنا دون أن نشعر.**

فكيف يهنأ بالنوم من أبكى عينًا وسلبها أمنها؟ وكيف يسلو ويبتسم من ظلم أحدًا وتسبب في دمار حياته؟

**فالظلم لا يكون باليد فقط، بل قد يكون بالكلمة، بالموقف، أو حتى بالصمت عن الحق.**

وهذا النوع من الأذى قد يؤجل سداده ليوم الجزاء إن لم يعفُ عنه صاحبه،

**فليحذر كل منا من بعثرة القلوب وتدمير النفوس !**  

**من هنا، ندرك أن الظلم، بكل أشكاله وأنواعه، منبوذ.**

فلا تقهر، ولا تخذل، ولا تكن سببًا في انهيار سقف على رأس أحدهم ثم تأمن مكر الله. **واليوم، ونحن مقبلون على شهر العفو والمغفرة، حان الوقت للتحلل من مظالم العباد،**

فهذا خير لنا من أن تؤجل عند الله ليوم الفصل، حيث لا ينفع الندم.  

بقلم /الكاتبة زايده حقوي

كاتبة ومؤلفة وقاصة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>