السبت, 2 ربيع الأول 1448 هجريا, 15 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 2 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

خالد النمر: 6 عوامل تخفض خطر الجلطة القلبية بنسبة 82%

الأرصاد يحذر من رياح وأتربة وأمطار رعدية على 5 مناطق بالمملكة

مركز التنمية الاجتماعية بجازان يُحلّق بالشباب في سماء الإبداع تحت شعار «شبابنا ثروة»

الهلال يهزم الفيصلي برباعية في افتتاح مشواره بدوري روشن

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

قصص وحكايات

قصة قائد كشفي يُعيد لمّ شمل طفل تائه بفضل جهود إنسانية في الحرم المكي

قصة قائد كشفي يُعيد لمّ شمل طفل تائه بفضل جهود إنسانية في الحرم المكي
https://www.alshaamal.com/?p=288486
تم النشر في: 14 مارس، 2025 1:26 ص                                    
51100
0
صحيفة الشمال
مكة المكرمة - مبارك الدوسري
صحيفة الشمال

وسط الأجواء الإيمانية في صحن الطواف، وبينما كان القائد الكشفي سمير بادغيش يقوم بتوزيع أفراد وحدته من فتيان الكشافة، ضمن جهود جمعية الكشافة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، لفت انتباهه مشهد مؤثر: طفل صغير بملابس الإحرام، تتساقط دموعه وهو يقف بجوار أحد رجال الأمن وسط حشود الطائفين.

ليبادر القائد سمير بالتوجه نحو الطفل فوراً، وبنظرة سريعة أدرك أن الصغير تائه، فاقترب منه، وبلطف شديد سأله عن حاله، فازداد بكاؤه، مما أكد ظنه، واكتشف أن الطفل يمني الجنسية، وقد فقد والديه أثناء الطواف قبيل صلاة العشاء، وفي تلك اللحظة، تولى القائد مسؤولية تهدئته، جالساً إلى جانبه، مطمئناً إياه بأن والديه سيجدانه قريباً.
بعد أداء صلاة العشاء، خطرت للقائد فكرة ذكية، حيث حمل الطفل برفق ووضعه على أحد الحواجز المحيطة بصحن الطواف، في مكان بارز يمكن أن يراه والده أو أحد أقاربه، ولم تمضِ سوى لحظات حتى انطلق رجل بين الجموع، تتسارع خطواته وعيناه تبحثان بلهفة، حتى وقعتا على الطفل.
كانت لحظة لا تُنسى، فقد احتضن الأب ابنه بحرارة، غير مصدق أنه وجده أخيراً، فامتزجت الدموع بين الفرح والامتنان، ولم يكن بوسعه سوى أن يلهج بالدعاء لكل من ساهم في هذه الجهود العظيمة، مقدماً شكره العميق للقائد سمير ووحدته الكشفية، الذين لم تكن مهمتهم مجرد تنظيم الحشود، بل كانت رسالة إنسانية خالدة في خدمة ضيوف الرحمن.

وليتأكد له ولكل من حضر المشهد أن الكشافة السعودية في الحرم المكي ليست مجرد تنظيم وتوجيه، بل هي قلب ينبض بالعطاء، ويد تمتد بالمحبة، وعيون تسهر على راحة ضيوف بيت الله الحرام.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>