الجمعة, 10 صفر 1448 هجريا, 24 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 10 صفر 1448هـ

الفجر
04:19 ص
الشروق
05:46 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:53 م
المغرب
07:10 م
العشاء
08:40 م

أخر الأخبار |

انحراف مركبة وسقوطها في وادٍ بالطائف.. والمرور يباشر الحادث

الدفاع المدني يدعو لتوفير طفايات الحريق في المنازل والتدرب على استخدامها

فرحة عارمة في تبوك احتفاءً بعودة الأمير فهد بن سلطان من رحلته العلاجية

حين تنطق ذاكرة مكة متحف م. طلال خوندنة

أمير جازان يطّلع على التقرير السنوي للبريد السعودي لعام 2025

جمعية نماء للخدمات الاجتماعية تختتم برنامج «صُنّاع الغد» الصيفي بحفل بهيج في نوفوتيل جازان

وزير الخارجيه السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله تحقيق الاستقرار يتم عبر حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات

صدى جازان الإعلامي راعيًا إعلاميًا لمدينة صامطة الصحية

قاسم المري.. 35 عامًا من الوفاء والتميّز.. ومسيرة تُتوَّج بتكريم أرامكو

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

محليات

مجسدين أسمى معاني التطوع في خدمة ضيوف الرحمن..

“كشافة الحرم المكي”.. ملاذ آمن للأطفال التائهين وسط زحام المعتمرين

“كشافة الحرم المكي”.. ملاذ آمن للأطفال التائهين وسط زحام المعتمرين
https://www.alshaamal.com/?p=288962
تم النشر في: 18 مارس، 2025 10:55 م                                    
38325
0
aan-morshd
مكة المكرمة – مبارك الدوسري
aan-morshd

وسط زحام الحرم المكي الشريف في شهر رمضان المبارك، حيث الأجواء الإيمانية تملأ الأرجاء، تظهر صورة إنسانية رائعة يقدمها الكشافة من منسوبي معسكر الخدمة العامة الذي تُقيمه جمعية الكشافة العربية السعودية بالتعاون مع عددٍ من قطاعاتها، حيث لا يقتصر دور الفتية والشباب المتطوعون على إرشاد المعتمرين والمصلين، بل يمتد ليشمل احتضان الأطفال التائهين ورعايتهم بحنان ومسؤولية حتى يعودوا إلى ذويهم سالمين.
ففي إحدى الليالي الرمضانية، وبينما كان المعتمرون مشغولين بأداء نسكهم، لاحظ أحد أفراد الكشافة طفلاً صغيراً، لا يتجاوز عمره خمسة أعوام، يقف في أحد أروقة الحرم وقد بدت عليه علامات الخوف والارتباك، وبلمحة إنسانية سريعة، اقترب الكشاف منه بلطف، حيث جثا على ركبتيه ليكون في مستوى الطفل، وابتسم قائلاً: “لا تقلق، نحن هنا لمساعدتك، هل تذكر اسم والدك؟”
لحظتها أمسك الطفل بيد الكشاف، وكأنما وجد ملاذاً آمناً وسط الزحام، وبدأ يصف ملامح والده بصوته الصغير المرتجف، وعلى الفور، تم إبلاغ الفريق المختص، ونُقل الطفل إلى مركز استقبال الأطفال التائهين، حيث قُدم له الماء والعصائر وبعض الحلوى ليهدأ، بينما عمل الكشافة على البحث عن ذويه عبر الأجهزة اللاسلكية والنداءات الداخلية.
لم تمر سوى دقائق حتى وصل والد الطفل، وعيناه مليئتان بالدموع امتناناً لهؤلاء الفتية والشباب الذين لم يكتفوا بحفظ النظام بل تحولوا إلى أيدٍ أمينة تحمي فلذات الأكباد، وحينها عانق الأب ابنه، وشكر الكشافين قائلاً: “أنتم نعمة من الله، لو تعلمون كم كان قلبي يرتجف خوفًا عليه!”
ليست هذه الحالة الوحيدة، فكثير من الأسر أصبحت تعتمد على الكشافة لمساعدتهم في العناية بأطفالهم خلال أداء عباداتهم، وهم مطمئنون أن هؤلاء الشباب يتحلون بروح المسؤولية والرحمة، مجسدين أسمى معاني التطوع وخدمة ضيوف الرحمن، فالكشاف في الحرم المكي أكثر من مجرد متطوع، بل هو عين ساهرة، ويد حانية، وقلب نابض بالخير، يعكس جوهر العمل الكشفي في أقدس بقاع الأرض.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>