الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:02 م
العشاء
08:32 م

أخر الأخبار |

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

عاجل :

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

محليات

وزير الخارجيه السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله تحقيق الاستقرار يتم عبر حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات

وزير الخارجيه السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله  تحقيق الاستقرار يتم عبر حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات
https://www.alshaamal.com/?p=315698
تم النشر في: 23 يوليو، 2026 9:12 ص                                    
30149
0
aan-morshd
نسرين السفياني - متابعات
aan-morshd

في عالمٍ تتسارع فيه الأزمات وتتعدد بؤر الصراع
يثبت التاريخ مرةً بعد أخرى أن القوة العسكرية قد تُغيّر موازين المعارك لكنها لا تُغيّر حقائق السلام.
فالحروب قد تُسكت المدافع مؤقتًا
لكنها لا تُسكت أسباب النزاعات ولا تُعيد الطمأنينة إلى الشعوب ولا تبني مستقبلًا آمنًا للأجيال.
ومن هذا المنطلق جاء تصريح صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية مؤكدًا أن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق عبر القوة العسكرية وإنما من خلال حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات وتؤسس لسلامٍ حقيقي لا تهدئةٍ مؤقتة.
إن الدبلوماسية ليست ضعفًا كما قد يتصور البعض
بل هي أعلى درجات الحكمة السياسية
لأنها تبحث عن إنهاء الصراع لا إدارته
فوقف إطلاق النار خطوة مهمة
لكنه يظل إجراءً مؤقتًا إذا لم يُتبع بحلول سياسية عادلة تزيل مسببات الأزمة
وتحفظ الحقوق وتعيد بناء الثقة بين الأطراف.
لقد أثبتت التجارب الدولية أن كثيرًا من النزاعات التي اعتمدت على القوة وحدها عادت للاشتعال بعد سنوات
لأن جذورها بقيت دون معالجة. أما الاتفاقات السياسية التي قامت على الحوار والتفاهم والضمانات المتبادلة فقد كانت أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار واستدامة السلام.
ومن هنا يبرز الدور السعودي الذي يقوم على رؤية متزنة تدعو إلى تغليب صوت العقل وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية
إيمانًا بأن أمن المنطقة والعالم لا يتحقق إلا بتعاون الدول واحترام القانون الدولي
إن السلام الحقيقي لا يُقاس بعدد الأيام التي تصمت فيها البنادق بل بعدد السنوات التي يعيش فيها الإنسان آمنًا على أرضه مطمئنًا على مستقبله. وهذا لا يتحقق إلا عندما تُعالج جذور الأزمات وتنتصر لغة الحوار على لغة السلاح وتصبح الدبلوماسية جسرًا تعبر عليه الأمم نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>