الإثنين, 27 رمضان 1447 هجريا, 16 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 27 رمضان 1447هـ

الفجر
05:12 ص
الشروق
06:30 ص
الظهر
12:30 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:31 م
العشاء
08:01 م

أخر الأخبار |

مشهد أثار الجدل بالحرم.. معتمر يصلي فوق حاجز زجاجي والأمن يتدخل سريعا (شاهد)

صوت طنين وشكل مثلثي.. علامات تمكنك من التعرف على الطائرات المسيرة للإبلاغ عنها (شاهد)

المحكمة العليا تدعو لتحري رؤية هلال شهر شوال بعد غدٍ

“خطر في آخر أيام رمضان”.. استشاري أوعية دموية يحذر من سبب مفاجئ لجلطات الشرايين (شاهد)

56 صاروخًا و450 مسيّرة.. المتحدث باسم وزارة الدفاع يكشف حجم التهديدات التي أحبطتها الدفاعات السعودية (فيديو)

معسكر الخدمة العامة بالمدينة المنورة يعزز خدماته لزوار المسجد النبوي عبر مبادرات إفطار صائم ورعاية الأطفال التائهين

حين يترجل الحكماء… عبدالرحمن بن فهد السويس سيرة رجلٍ عاش للمعرفة ورحل بهدوء الكبار

وزارة الدفاع تطلق عبر «توكلنا» خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة

اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

رواجم.. شعر وطني يستحضر قوة المملكة ويؤكد الثبات خلف القيادة (فيديو)

طهران تطالب بلجنة تحقيق إقليمية.. وعراقجي: مستعدون لأي مبادرة تنهي الحرب

إحداثيات وفنادق في المرمى.. تفاصيل القبض على شبكة تجسس وتجنيد تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني في البحرين

عاجل :

وزارة الدفاع تطلق عبر «توكلنا» خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة

المشاهدات : 41026
التعليقات: 0

الابتسامة.. سحر بسيط يصنع الفرق الكبير

الابتسامة.. سحر بسيط يصنع الفرق الكبير
https://www.alshaamal.com/?p=292173

الابتسامة، ذلك الفعل البسيط الذي لا يكلف شيئاً، يمكنه أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الإنسان. فمجرد انحناءة صغيرة على الشفاه قد تكون مفتاحاً للسعادة، ووسيلة فعّالة للتخلص من التوتر، وجواز مرور نحو قلوب الآخرين.
لقد أثبتت العديد من الدراسات النفسية والعصبية أن الابتسامة، حتى وإن كانت مصطنعة، قادرة على تحسين الحالة المزاجية للفرد، فالعلماء يؤكدون أن تحريك عضلات الوجه الخاصة بالابتسام يُرسل إشارات إيجابية إلى الدماغ، مما يؤدي إلى إفراز هرمونات السعادة مثل “الإندورفين” و”السيروتونين”، ويقلل من مستويات هرمون التوتر “الكورتيزول”.، وهذا يعني أن الشخص يستطيع أن يخدع دماغه بطريقة إيجابية، ليشعر بتحسن نفسي حتى دون سبب حقيقي للفرح.
وللابتسامة فوائد اجتماعية أيضًا، فهي تمنح صاحبها مظهراً جذاباً، وتعزز الثقة بالنفس، وتسهّل بناء العلاقات، فالناس بطبيعتهم ينجذبون إلى الوجوه المشرقة، ويشعرون بالراحة في التعامل مع من يقابلهم ببشاشة، كما أن الابتسامة تُشتت الانتباه عن الأفكار السلبية، وتمنح القلب راحة، والعقل صفاءً.
ليس غريبًا إذاً أن الإسلام قد أولى الابتسامة اهتماماً خاصاً، فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم: “وتبسمك في وجه أخيك صدقة”، مشيراً إلى أن إظهار البشاشة للناس عمل يؤجر عليه الإنسان كما يؤجر على التصدق بالمال، كما قال عليه الصلاة والسلام: “لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق”، مما يؤكد أن التبسم قيمة إنسانية عظيمة، تحمل في طياتها رسالة حب وسلام.
إن الابتسامة كالسحر، تبث الأمل في النفس، وتزيل الوحشة من جوفها، وترسم السعادة من جديد، وتحيي روح القلب، فلماذا لا نجعلها عادة نرسمها على شفاهنا؟ لماذا لا نواجه بها مصاعب الحياة بدلًا من التجهم والعبوس؟ حذار من الظن الخاطئ بأن الابتسامة تنقص من الهيبة أو تقلل من الوقار، فالحقيقة أن الشخص البشوش هو الأقدر على كسب القلوب، وترك الأثر الطيب.

أن العالم يحتفل سنويًا بـ اليوم العالمي للابتسامة في أول جمعة من شهر أكتوبر، وهي فكرة أطلقها الفنان الأمريكي هارفي بول، مبتكر “الوجه المبتسم” الشهير، قبل وفاته عام 2001، وقد تأسست بعده مؤسسة تحمل اسمه، هدفها نشر ثقافة الابتسامة وتعزيز قيم الخير والإيجابية في العالم، فلنبتسم، ليس فقط من أجل الآخرين، بل من أجل أنفسنا أولًا. فالابتسامة قد لا تغير العالم، لكنها بالتأكيد ستجعل يومك أفضل.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>