الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 39712
التعليقات: 0

سَيْرُ الأيَّام

سَيْرُ الأيَّام
https://www.alshaamal.com/?p=294072

ذاتَ يومٍ حلمتُ أن أكبر ، كان (حسن ) السائقُ الشخصيُّ للعمِّ (ناصر ) يقفُ بسيارته (اللاند كروزر) على جانبِ الطريقِ الترابي ، منظرُ الشراعِ الأخضرِ الذي يُغطِّي صندوقَ السيارةِ الخلفي في غايةِ الروعة ، جلستُ أتأملُ أثرَ عجلاتِ السيارةِ الجديدةِ على الأرض ، كنتُ فتىً صغيرًا له أحلام ، اقتربَ مني السائقُ وهو يرى ملامحَ اندهاشي.

قلت له ببراءة : الشاصُ رهيبٌ ! أعني السيارةَ ذات الدفع الرباعي ، قال لي : عندما تكبرُ سيكونُ لكَ مثلها ،بقيتُ أحصي الأيامَ وأستعجلُها حتى أكبر ، واعتدتُ أن أمشي خلفَ السياراتِ على الطرقِ الترابيةِ لأكتبَ على أثرِ عجلاتِها في التراب : يسير …يسير ؛ والسيارةُ تسير ، مضتِ الأيامُ وبدأتُ ألاحظُ أنَّ أقدامي تكبرُ وأن حذائي الصغيرَ لم يعد يناسبُ قدميَّ الصغيرتين ، وأنَّ قامتي ارتقتْ لترى مابداخل السيارةِ اللاندكروزر من الداخل.

غيرَ أنَّ السيارةَ كبرتْ مثلي وظهرَ عليها أثرُ العمر ، اخترقتِ الشمسُ شراعَها الأخضرَ الذي بدا مهترئًا شاحبًا ولم يعد جميلا ، قلتُ لنفسي : هل كلُّ الذين يكبرون يُصبحون هكذا شاحبين ؟ نظرتُ إلى عجلاتِ السيارةِ وقد هرمتْ وأضحتْ مثلَ رأسٍ بلا شعَر ، جاءني السائقُ يتوكأُ وهو يدخلُ مقصورةَ القيادة ، قال لي : لقد كبرتَ وأصبحتَ رجلًا ، متى نرى معكَ سيارةَ نقلٍ مثلَ هذا ؟ دمعتْ عيني وأنا أرى حالَه وحالَ سيارتِه ، مازحتُه بابتسامةٍ وهززتُ رأسي محدِّثًا إيَّاه بأنَّ ذلك سيكون قريبًا ، بالفعلِ اشتريتُ سيارةً بيضاءَ جميلة ، تغيَّرَ في قريتنا الصغيرةِ كلُّ شيء ؛ شوارعُها وأناسُها ، وسياراتُها ، وغابَ عن المشهدِ السائقُ ( حسن ) حتى علمتُ بمغادرته دنيانا ، عدتُ لأحلمَ بالعودةِ إلى مراتعِ الطفولة ، وأن أرجعَ لحذائي القديم ، وإلى الطريقِ الترابيِّ كي أكتبَ عليه : يَسيرُ …يَسيرُ ، سارتِ الأيامُ مسرعةً وسارَ العمرُ معها ولم تعُدِ الأيَّامُ للخلف .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>