الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 60882
التعليقات: 0

التربية النبوية: كيف واجه النبي ﷺ جهل الأعرابي بالرحمة

التربية النبوية: كيف واجه النبي ﷺ جهل الأعرابي بالرحمة
https://www.alshaamal.com/?p=295023

في واحدة من أعظم المواقف التربوية التي خلدها التاريخ، تتجلى لنا حكمة النبي ﷺ ورفقه في أسمى صورها، حين بال أعرابي في زاوية من المسجد، فانزعج الصحابة وبدؤوا يصرخون عليه كما في الحديث؛
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
بينما نحن في المسجد مع رسول الله ﷺ، إذ جاء أعرابي فقام يبول في ناحية من المسجد، فصاح به بعض الصحابة: “مَهْ مَهْ”، فنهاهم النبي ﷺ قائلاً: “لا تُزرموه، دعوه”، فتركوه حتى فرغ من بوله.
ثم دعاه النبي ﷺ بلطف، وقال له: “إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن”.
ثم أمر أحد الصحابة أن يأتي بدلو ماء، فصبه على موضع البول.

وفي رواية للبخاري: أن النبي ﷺ قال:
“دعوه، وهريقوا على بوله سَجْلاً (دلواً) من ماء، فإنما بُعثتم ميسّرين، ولم تُبعثوا معسّرين.”

الدروس التربوية من الموقف:

1. رُقي خلق النبي ﷺ في التعامل مع الجاهل، حيث قدّم الرحمة والرفق على الغضب والتعنيف.

2. التفريق بين الجاهل والعاصي: فالجاهل يُعلَّم، ولا يُوبّخ، بخلاف من يعلم الحق ويصر على مخالفته.

3. تعظيم المساجد وتنزيهها: لا يجوز تلويثها بأي قذر، وهي أماكن مخصصة لعبادة الله، ولفظ “المساجد” يشمل كل مسجد.

4. فقه الموازنات التربوية: ترك النبي ﷺ الأعرابي حتى ينتهي من بوله ليمنع مفسدة أكبر (تلوث أكثر)، وهذا أصل شرعي: دفع أعظم المفسدتين بارتكاب أدناهما.
5. الرفق أساس الإصلاح: التغيير لا يكون بالقسوة، بل بالحكمة واللين، خاصة عند الجهل.

6. إزالة النجاسة واجبة بعد زوال السبب، كما فعل النبي ﷺ بأمره بصب الماء على البول.

7. النهي عن التنجيس في أماكن الناس: كالمساجد، الطرق، أماكن الظل، وموارد الماء؛ كما قال ﷺ:
“اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل.” (رواه أبو داود)

 

التربية النبوية ليست فقط تعليمًا، بل رحمة ووعي وميزان دقيق بين الحزم واللين.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>