الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

لتعزيز التنمية البشرية “بلدية محافظة العيدابي” يوقع شراكة مجتمعية مع معهد همم العطاء

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

المشاهدات : 48545
التعليقات: 0

*حين يظلم المُصلِح نفسه*

*حين يظلم المُصلِح نفسه*
https://www.alshaamal.com/?p=296456

في مواقف الحياة اليومية، قد يُطلب من أحدهم أن يكون مصلحًا أو حَكَمًا، فيقع عليه حمل كبير لا يدرك ثقله إلا بعد فوات الأوان. فليست كل نية حسنة كافية، إن لم تكن مؤطّرة بالعلم والحكمة. وما أكثر من يظن أنه يحسن صنعًا، فإذا به يقع في الخطأ، ويكون أول من يظلم نفسه قبل غيره.

فليس كلُّ من تولّى مهمة أو منصبًا حَكَمًا رسميًا، فكثير من الناس يتولون مهامّ التحكيم أو الإصلاح دون أن يحملوا هذا اللقب. وقد يكون ذلك لأن الناس توسموا فيه خيرًا، أو استأنسوا برأيه، أو وثقوا في قراره؛ سواءً أكان إنسانًا عاديًا، أو مديرًا، أو معلمًا، أو رئيس لجنة، أو قائدًا في ملعب، أو ربّ أسرة، أو ربة بيت.

لكن ما أشدّ الظلم حين لا يقع على الآخرين، بل على من تصدّى للتحكيم أو الإصلاح، خاصةً إذا لم يمتلك المعرفة أو الحكمة الكافية لإصدار قرار عادل. فربما يكون أول من يجني ثمار الظلم هو نفسه.

فالظلم لا يكون فقط في الجور على الغير، بل أيضًا في التفريط في الأمانة، وخيانة الثقة، والتخاذل عن قول الحق رغم القدرة عليه.

ومن الناس من يتصدى للإصلاح أو التحكيم دون أن يتسلّح بالعلم والمعرفة والفراسة، فيقع في الخطأ ويجني على نفسه والآخرين، لا عن سوء نية، بل عن ضعف تأهيل واستعجال في إصدار الأحكام.

ويظلم الإنسان نفسه حين يقبل مهمة يعلم أنه ليس أهلًا لها، ثم يتمادى فيها دون طلب مشورة أو سعيٍ للتعلّم، فيتسبّب بقرارات قد تضر بالمجتمع أو تسيء إلى الأبرياء دون قصد.

وفي كثير من الأحيان، يُفاجَأ الإنسان بمسؤولية غير متوقعة؛ يُطلب منه أن يترأس لجنة، أو يُدير موقفًا، أو يُفصل في نزاع. فإن لم يكن مؤهلًا أو ذا تجربة، ضلّ واجتهد فأخطأ.

العدالة لا تبدأ من سلطة، بل من ضمير حيّ، ونفس صادقة تأبى المحاباة.

ومن هنا، فإن من يتصدّى للإصلاح أو التحكيم، لا بد أن يُدرك أن حسن النية لا يكفي، وأن ثقة الناس فيه لا تُغنيه عن طلب العلم، والتروّي، والتجرّد.
فالقرار العادل ليس موقفًا عابرًا، بل مسؤولية ثقيلة، وأمانة في عنق صاحبها.
ومن عرف قدر نفسه، وتورّع عن الخوض فيما لا يُحسنه، كان أصدق عدلًا، وأقرب إلى السلامة، وأبعد عن ظلم نفسه والناس.

بقلم : حسن حبيبي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>