الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

تشغيل أول مركز للفحص الفني الدوري للمركبات في الدوادمي

المرور يحذر من عدم ترك مسافة الأمان ويؤكد: غرامتها تصل إلى 300 ريال

المشاهدات : 57670
التعليقات: 0

بعد 25 عامًا… عدتُ لأُكمل حلمي

بعد 25 عامًا… عدتُ لأُكمل حلمي
https://www.alshaamal.com/?p=296936

قبل خمسة وعشرين عامًا، كنتُ طالبة طموحة، لكن الحياة وضعت أمامي تحديات حالت دون استكمال دراستي. رغم ذلك، ظل حلم التعليم متأججًا في داخلي، ينتظر الفرصة المناسبة ليظهر من جديد.

على مر السنوات، عشتُ تجارب مليئة بالتحديات والنجاحات. أنجبت سبعة أطفال، وشاهدتهم يكبرون ويحققون أهدافهم. اليوم، تخرج أربعة منهم والتحقوا بسوق العمل، بينما تزوجت ابنتي وأنجبت، مما جعلني جدة فخورة.

لكن وسط هذه الإنجازات، كنتُ أيضًا طالبة من نوع مختلف، طالبة تتحدى التعب وتصارع الوقت، متمسكة بالأمل في استئناف دراستي.

قبل خمسة أشهر، فقدتُ والدي – رحمه الله – الذي كان ينتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر. في يوم تخرّجي، رفعت يدي بالدعاء وقلت: “يا رب، أخبر أبي أنني حققت حلمي.”

كانت تلك لحظة مفعمة بالمشاعر، تجمع بين الحزن والفخر. ورغم طول الطريق، كان كل جهد يستحق العناء.

اليوم، بعد أن أصبحت خريجة، لم أعد مجرد أم وجدة وطالبة، بل أصبحت شخصية إعلامية معروفة ومدوِّنة في مجالات العلم والعمل. لقد شققت طريقي الخاص وأصبحت مصدر إلهام للآخرين.

أكتب هذه الكلمات لأقول لكل أم وامرأة شعرت يومًا أن الوقت قد فات: لم يفت الأوان أبدًا. يمكنكِ أن تحلمي مجددًا وتحققي أحلامك. الطريق ليس سهلًا، ولكنه مليء بالعزيمة والنجاح لمن تصبر.

أُبارك لكل أم ثابرت ولكل امرأة لم تنسَ نفسها، ولكل من ترفع رأسها فخورة بشهادتها بعد سنوات من الصبر والعطاء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>