الأحد, 26 صفر 1448 هجريا, 9 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 26 صفر 1448هـ

الفجر
04:29 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

وزير الثقافة: استضافة المملكة لمنتدى اليونسكو تؤكد مكانتها العالمية وقدراتها التنظيمية في استضافة أبرز المحافل الدولية

«البيئة» تعزز الوعي بحماية الثروة السمكية والبيئة البحرية في العاصمة المقدسة

«مسك» تطلق النسخة السادسة من «حاضنة مسك للمبادرات» بمشاركة 12 مبادرة شبابية

من وصية الأمير سلطان إلى 36 مليون لتر من العطاء.. «العويمري للخير» قصة رجل جعل من ماله أثرًا في حياة الناس

حرس الحدود يحبط تهريب 45 كيلوجرامًا من الحشيش في عسير ويقبض على 3 مخالفين

الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 26 موقعًا بمختلف مناطق المملكة هذا الأسبوع

السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس

في أجواء احتفالية مميزة بحضور المسؤولين وشيوخ وأعيان القبائل.. صالح بن عيد الرشيدي يحتفل بزواج نجله عبدالله في قاعة القمة بمركز الصلصلة

كيف تكتشف العسل المغشوش؟.. خبيرة تكشف أساليب التلاعب وعلامات الجودة

ضبط مواطنين ارتكبا مخالفات بيئية.. وغرامات تصل إلى 31.5 ألف ريال

لِواذاً

جمعية نماء للخدمات الاجتماعية تنفذ اليوم فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بالشراكة مع جمعية إدرار

المشاهدات : 62196
التعليقات: 0

بعد 25 عامًا… عدتُ لأُكمل حلمي

بعد 25 عامًا… عدتُ لأُكمل حلمي
https://www.alshaamal.com/?p=296936

قبل خمسة وعشرين عامًا، كنتُ طالبة طموحة، لكن الحياة وضعت أمامي تحديات حالت دون استكمال دراستي. رغم ذلك، ظل حلم التعليم متأججًا في داخلي، ينتظر الفرصة المناسبة ليظهر من جديد.

على مر السنوات، عشتُ تجارب مليئة بالتحديات والنجاحات. أنجبت سبعة أطفال، وشاهدتهم يكبرون ويحققون أهدافهم. اليوم، تخرج أربعة منهم والتحقوا بسوق العمل، بينما تزوجت ابنتي وأنجبت، مما جعلني جدة فخورة.

لكن وسط هذه الإنجازات، كنتُ أيضًا طالبة من نوع مختلف، طالبة تتحدى التعب وتصارع الوقت، متمسكة بالأمل في استئناف دراستي.

قبل خمسة أشهر، فقدتُ والدي – رحمه الله – الذي كان ينتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر. في يوم تخرّجي، رفعت يدي بالدعاء وقلت: “يا رب، أخبر أبي أنني حققت حلمي.”

كانت تلك لحظة مفعمة بالمشاعر، تجمع بين الحزن والفخر. ورغم طول الطريق، كان كل جهد يستحق العناء.

اليوم، بعد أن أصبحت خريجة، لم أعد مجرد أم وجدة وطالبة، بل أصبحت شخصية إعلامية معروفة ومدوِّنة في مجالات العلم والعمل. لقد شققت طريقي الخاص وأصبحت مصدر إلهام للآخرين.

أكتب هذه الكلمات لأقول لكل أم وامرأة شعرت يومًا أن الوقت قد فات: لم يفت الأوان أبدًا. يمكنكِ أن تحلمي مجددًا وتحققي أحلامك. الطريق ليس سهلًا، ولكنه مليء بالعزيمة والنجاح لمن تصبر.

أُبارك لكل أم ثابرت ولكل امرأة لم تنسَ نفسها، ولكل من ترفع رأسها فخورة بشهادتها بعد سنوات من الصبر والعطاء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>