الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 34602
التعليقات: 0

من عمق الصدمة تبدأ الحياة

من عمق الصدمة تبدأ الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=297086

نتعرض في هذه الحياة لمواقف قاسية، وتواجهنا عقبات لا نتجاوزها دائمًا بسهولة.
نعطي بلا حدود، ونرمي خيوط الأمل بثقة عمياء، غير مدركين أنها قد تُقطع في أي لحظة. نمنح القلوب بصدق، ونظن أن الجميع يحملون نقاءنا.
نرفع سقف التوقعات دون أن ندرك، فنتلقى الضربة ممن حسبناهم جدار الأمان وطوق النجاة.

ننسى أنهم بشر، وأن الأمان الحقيقي لا يكون إلا مع الله.
نحسن الظن، نفتح قلوبنا، ونتعايش مع الجميع كأن الصفاء متبادل، فنفاجأ بالخذلان.
وهنا ينهار شيء في الداخل، تتبدد الألوان، وتغدو الحياة رمادية.
نكسر، بل نسمح لأنفسنا بأن تُسحق، لا لشيء إلا لأننا بالغنا في العشم وأسرفنا في العطاء.

ولو أمعنّا النظر قليلًا، لاكتشفنا أن الجرح ما كان ليكون لولا أننا لم نضع حدودًا.
الخطأ لم يكن فيهم فقط، بل فينا… في طيبتنا المفرطة، وتوقعاتنا التي تجاوزت المنطق.

لكن من وسط الانكسار تولد لحظة وعي.
لحظة ندرك فيها أن الحب لا يعني الذوبان، وأن العطاء لا يجب أن يكون على حساب أنفسنا.
هناك تبدأ الحياة الحقيقية.
نعيد ترتيب أولوياتنا، نغلق الأبواب المفتوحة على اتساعها، ونتعلم كيف نمنح دون أن نفقد ذواتنا.

الصدمة، رغم قسوتها، تكشف لنا الحقائق.
تُظهر الوجوه على حقيقتها، وتمنحنا درسًا لا يُنسى.
ندرك أن الاتزان هو سرّ العلاقات، وأن السلام الحقيقي يبدأ من داخلنا.

من عمق الصدمة تبدأ الحياة،
لأن بعض الانكسارات لا تقتل، بل تولدنا من جديد… أنضج، أقوى، وأكثر اتزانًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>