الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

عاجل :

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

المشاهدات : 41099
التعليقات: 0

من عمق الصدمة تبدأ الحياة

من عمق الصدمة تبدأ الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=297086

نتعرض في هذه الحياة لمواقف قاسية، وتواجهنا عقبات لا نتجاوزها دائمًا بسهولة.
نعطي بلا حدود، ونرمي خيوط الأمل بثقة عمياء، غير مدركين أنها قد تُقطع في أي لحظة. نمنح القلوب بصدق، ونظن أن الجميع يحملون نقاءنا.
نرفع سقف التوقعات دون أن ندرك، فنتلقى الضربة ممن حسبناهم جدار الأمان وطوق النجاة.

ننسى أنهم بشر، وأن الأمان الحقيقي لا يكون إلا مع الله.
نحسن الظن، نفتح قلوبنا، ونتعايش مع الجميع كأن الصفاء متبادل، فنفاجأ بالخذلان.
وهنا ينهار شيء في الداخل، تتبدد الألوان، وتغدو الحياة رمادية.
نكسر، بل نسمح لأنفسنا بأن تُسحق، لا لشيء إلا لأننا بالغنا في العشم وأسرفنا في العطاء.

ولو أمعنّا النظر قليلًا، لاكتشفنا أن الجرح ما كان ليكون لولا أننا لم نضع حدودًا.
الخطأ لم يكن فيهم فقط، بل فينا… في طيبتنا المفرطة، وتوقعاتنا التي تجاوزت المنطق.

لكن من وسط الانكسار تولد لحظة وعي.
لحظة ندرك فيها أن الحب لا يعني الذوبان، وأن العطاء لا يجب أن يكون على حساب أنفسنا.
هناك تبدأ الحياة الحقيقية.
نعيد ترتيب أولوياتنا، نغلق الأبواب المفتوحة على اتساعها، ونتعلم كيف نمنح دون أن نفقد ذواتنا.

الصدمة، رغم قسوتها، تكشف لنا الحقائق.
تُظهر الوجوه على حقيقتها، وتمنحنا درسًا لا يُنسى.
ندرك أن الاتزان هو سرّ العلاقات، وأن السلام الحقيقي يبدأ من داخلنا.

من عمق الصدمة تبدأ الحياة،
لأن بعض الانكسارات لا تقتل، بل تولدنا من جديد… أنضج، أقوى، وأكثر اتزانًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>