الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 35113
التعليقات: 0

من عمق الصدمة تبدأ الحياة

من عمق الصدمة تبدأ الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=297086

نتعرض في هذه الحياة لمواقف قاسية، وتواجهنا عقبات لا نتجاوزها دائمًا بسهولة.
نعطي بلا حدود، ونرمي خيوط الأمل بثقة عمياء، غير مدركين أنها قد تُقطع في أي لحظة. نمنح القلوب بصدق، ونظن أن الجميع يحملون نقاءنا.
نرفع سقف التوقعات دون أن ندرك، فنتلقى الضربة ممن حسبناهم جدار الأمان وطوق النجاة.

ننسى أنهم بشر، وأن الأمان الحقيقي لا يكون إلا مع الله.
نحسن الظن، نفتح قلوبنا، ونتعايش مع الجميع كأن الصفاء متبادل، فنفاجأ بالخذلان.
وهنا ينهار شيء في الداخل، تتبدد الألوان، وتغدو الحياة رمادية.
نكسر، بل نسمح لأنفسنا بأن تُسحق، لا لشيء إلا لأننا بالغنا في العشم وأسرفنا في العطاء.

ولو أمعنّا النظر قليلًا، لاكتشفنا أن الجرح ما كان ليكون لولا أننا لم نضع حدودًا.
الخطأ لم يكن فيهم فقط، بل فينا… في طيبتنا المفرطة، وتوقعاتنا التي تجاوزت المنطق.

لكن من وسط الانكسار تولد لحظة وعي.
لحظة ندرك فيها أن الحب لا يعني الذوبان، وأن العطاء لا يجب أن يكون على حساب أنفسنا.
هناك تبدأ الحياة الحقيقية.
نعيد ترتيب أولوياتنا، نغلق الأبواب المفتوحة على اتساعها، ونتعلم كيف نمنح دون أن نفقد ذواتنا.

الصدمة، رغم قسوتها، تكشف لنا الحقائق.
تُظهر الوجوه على حقيقتها، وتمنحنا درسًا لا يُنسى.
ندرك أن الاتزان هو سرّ العلاقات، وأن السلام الحقيقي يبدأ من داخلنا.

من عمق الصدمة تبدأ الحياة،
لأن بعض الانكسارات لا تقتل، بل تولدنا من جديد… أنضج، أقوى، وأكثر اتزانًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>