الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

المشاهدات : 31390
التعليقات: 0

من عمق الصدمة تبدأ الحياة

من عمق الصدمة تبدأ الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=297086

نتعرض في هذه الحياة لمواقف قاسية، وتواجهنا عقبات لا نتجاوزها دائمًا بسهولة.
نعطي بلا حدود، ونرمي خيوط الأمل بثقة عمياء، غير مدركين أنها قد تُقطع في أي لحظة. نمنح القلوب بصدق، ونظن أن الجميع يحملون نقاءنا.
نرفع سقف التوقعات دون أن ندرك، فنتلقى الضربة ممن حسبناهم جدار الأمان وطوق النجاة.

ننسى أنهم بشر، وأن الأمان الحقيقي لا يكون إلا مع الله.
نحسن الظن، نفتح قلوبنا، ونتعايش مع الجميع كأن الصفاء متبادل، فنفاجأ بالخذلان.
وهنا ينهار شيء في الداخل، تتبدد الألوان، وتغدو الحياة رمادية.
نكسر، بل نسمح لأنفسنا بأن تُسحق، لا لشيء إلا لأننا بالغنا في العشم وأسرفنا في العطاء.

ولو أمعنّا النظر قليلًا، لاكتشفنا أن الجرح ما كان ليكون لولا أننا لم نضع حدودًا.
الخطأ لم يكن فيهم فقط، بل فينا… في طيبتنا المفرطة، وتوقعاتنا التي تجاوزت المنطق.

لكن من وسط الانكسار تولد لحظة وعي.
لحظة ندرك فيها أن الحب لا يعني الذوبان، وأن العطاء لا يجب أن يكون على حساب أنفسنا.
هناك تبدأ الحياة الحقيقية.
نعيد ترتيب أولوياتنا، نغلق الأبواب المفتوحة على اتساعها، ونتعلم كيف نمنح دون أن نفقد ذواتنا.

الصدمة، رغم قسوتها، تكشف لنا الحقائق.
تُظهر الوجوه على حقيقتها، وتمنحنا درسًا لا يُنسى.
ندرك أن الاتزان هو سرّ العلاقات، وأن السلام الحقيقي يبدأ من داخلنا.

من عمق الصدمة تبدأ الحياة،
لأن بعض الانكسارات لا تقتل، بل تولدنا من جديد… أنضج، أقوى، وأكثر اتزانًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>