الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 34018
التعليقات: 0

الحقوق لا تموت

الحقوق لا تموت
https://www.alshaamal.com/?p=297107

كان الناس قديمًا يعرفون عفّة النفس، فحتى لو جاعوا لا يمدّون أيديهم إلى مال غيرهم، ومهما ضاقت بهم الأحوال، لا يقترضون إلا عند الضرورة، وإن اقترضوا، فبحياء، وبعزمٍ صادقٍ على الوفاء.
كان يُعرض على أحدهم المال، فيرفضه، لأنه لا يريد أن يُسجَّل عليه دينٌ لا يدري هل يستطيع سداده أم لا.

أما اليوم، فبعض الناس يغرق نفسه في الديون، لا لشراء القوت، بل لمجاراة رفاهية جيرانه، أو للتفاخر بكماليات لا حاجة له بها.
يسلّم عنقه للتقسيط، وينساق وراء الإعلانات التي تُجمّل له الاستعباد المالي، ويقضي عمره رهين الأقساط، لا يرى في صفحة راتبه إلا الحسم، وفي نهاية الشهر إلا العجز.
والمؤلم أن هذا الإنفاق يكون في زمنٍ تقلّصت فيه فرص الربح السهل، وتراجعت فيه موارد الرزق، وضعفت فيه الحيلة.

ومن هنا ظهرت أنواع لضياع حقوق الآخرين:

من يتدين وهو على نية صالحة، ثم يكثر من الدَّين، ويبدأ يسدِّد دَينًا بدَين، حتى يُستدرج إلى الطمع، ويجد في أموال الآخرين لذّة وتوسعة.

ومن يقترض فوق طاقته، وهو يعلم يقينًا أنه لا يستطيع الوفاء، ثم يطول به الزمن ويتناسى… لكنه نسي أن الله لا ينسى.

ومنهم من يأخذ المال بوجه الحياء، ويقول: “صاحب المال مليء، لن يتضرر”، ثم يأتي غيره ويقول نفس الكلام، وهكذا يُستهان بحق الغير بحجج مكرورة…
فهل جزاء من يُقرض أن يُسقط حقه؟!

بعض الأسباب التي تدفع بعض الناس لذلك؟

الغفلة عن حقوق الآخرين، تجعل البعض لا يتردد في التعدي على أملاك الغير.

الجهل، إذ يرى بعضهم أن ما في يد غيره أحقّ به، ولو بغير وجه حق.

غياب الرادع، فإذا لم يجد من يردعه، تمادى، وتحول الدين عنده إلى عادة، لا إلى ضرورة.

أخي القارئ…
لا تكن ممن يوقد تنورًا ويحرق فيه دخله، ولا ممن يأكل الحقوق بالحِيَل، أو التجمّل، أو المماطلة.
فالدَّين أمانة، والتساهل فيه استهانة بما حرّمه الله.
والحقوق لا تسقط بمرور الزمن، ولا تُغتفر بالحِيَل، ولا يغني فيها الحياء ولا المظاهر.

> قال رسول الله صل الله عليه وسلم
(من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها، أتلفه الله.)
– رواه البخاري

نسأل الله أن يرزق كل محتاج، وأن يسد ديون المديونين، ويُغنيهم من فضله، وألا يبتلينا ولا يضعنا في موضع يُطلب فيه المعروف ولا نقدر عليه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>