الخميس, 25 ذو الحجة 1447 هجريا, 11 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 25 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:21 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:10 م
العشاء
08:40 م

أخر الأخبار |

المملكة تشارك لأول مرة في اجتماع الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي بباريس

برعاية أمير تبوك.. تخريج الدفعة الـ32 من طلاب مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية

فريق «نبض العارضة» يواصل مسيرته في خدمة المجتمع بمبادرات مستدامة وشراكات فاعلة

إحالة مواطن إلى النيابة العامة بعد إساءته لدولة شقيقة ورموزها عبر منصة تواصل

بتوجيه من ولي العهد.. المملكة تستأنف استقبال الصادرات اللبنانية

السعودية تفوز بمنصب النائب الأول لرئيس لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي

الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتسمية 9 قضاة أعضاءً بالمحكمة العليا

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الـ167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي بالبحرين

السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن وتؤكد تضامنها الكامل

وزير الخارجية يصل المنامة للمشاركة في الاجتماع الوزاري الـ167 لدول مجلس التعاون

هيئة الغذاء والدواء توضح فوائد ومخاطر مكمل “ل-ثيانين”

منظمة التعاون الإسلامي تدين مشروع قانون إسرائيلي لمصادرة أموال الضرائب الفلسطينية

المشاهدات : 42048
1 تعليق

المتقاعدون… لا يُختزل العطاء في صورة هزلية

المتقاعدون… لا يُختزل العطاء في صورة هزلية
https://www.alshaamal.com/?p=297204

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

في زحمة الحياة وتسارع وتيرتها، يغفل البعض – عن قصد أو غير قصد – عن عظيم ما قدمه المتقاعدون من جهدٍ وعطاءٍ وتضحياتٍ طوال سنوات عملهم. هؤلاء الكبار الذين أمضوا أعمارهم في خدمة الوطن، وتربية الأجيال، والمحافظة على أمنه واستقراره، وساهموا في نهضته، ومنهم من كان له دورٌ بارزٌ في تحقيق الأمن الغذائي، وسقاية الأرض، وزرع الخير، وحصاد النفع.

ومع كل هذا، نُفاجأ أحيانًا بمن يحصر المتقاعدين في صور نمطية لا تليق بهم:
❖ فكل فراغ نُسب إليهم،
❖ وكل تسلية وُصفت بأنها “مجال للمتقاعدين”،
❖ وكل تمرين خفيف أو اجتماع فيه بَسْطةُ روحٍ ورفقة، عُنون بأنه “أنشطة المتقاعدين”،
وكأن التقاعد عجزٌ، لا نهايةُ مرحلةٍ مليئة بالكرامة والعمل والإنجاز!

وهنا نُسجّل تنويهًا مهمًا،
بأن نقف عن تناقل المقاطع أو الصور التي يُشار فيها إلى المتقاعدين بشكل ساخر أو مستخفّ، تحت عبارات مثل “وقت الفراغ”، أو “تسلية المتقاعدين”، أو ما شابه ذلك. فمهما كانت النية مزاحًا، إلا أن التكرار في هذا السياق يطبع صورة ذهنية مجحفة، ويختزل مسيرة حياة حافلة بالعطاء في مشهد هزلي أو فراغ مفتعل.
ولنُدرك أن من حقهم علينا أن نردّ الجميل بقول الخير والتقدير، لا بالتهوين من شأنهم.

أليس هذا انتقاصًا ممن بنى وربّى؟
أليس في هذا جحود لتاريخ من الخدمة والبذل والإخلاص؟

نقولها بكل اعتزاز:
المتقاعد ليس عاطلًا ولا فائضًا عن الحاجة، بل هو مستودع خبرة، ومستشارُ حكمة، وذاكرةُ وطن، وعنوانُ وفاء.
هو من سار في دروب التعب حين كان غيره في بدايات الراحة، وأعطى يوم طُلِب منه العطاء، واليوم حين جلس، إنما جلس بعد أداء الأمانة.

📌 فليكن حديثنا عن المتقاعدين حديث شكرٍ لا سخرية، وتقديرٍ لا تجريح، واحترامٍ لا توصيفٍ مبتذل.

تحية تقديرٍ ووفاءٍ لكل متقاعد، ونسأل الله أن يُبارك في أعمارهم وأوقاتهم، ويجعل ما قدّموه في موازين حسناتهم.

📖 وقد قال الله تعالى:
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾

وقال النبي صل الله عليه وسلم
إن من إجلال الله تعالى إكرامَ ذي الشيبة المسلم… [رواه أبو داود وصححه الألباني]

 

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    لعلها تسهم في الوعي شكرا لك