السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

المشاهدات : 50808
التعليقات: 0

حينما تخدعنا التسمية

حينما تخدعنا التسمية
https://www.alshaamal.com/?p=297316

هل حدث أن وصفت شعورك بالحزن، ثم في لحظة صدقٍ داخلي اكتشفت أنه في الحقيقة غضبٌ مكتوم؟
هل نطقت يومًا بكلمة “تردد”، بينما كان ما بداخلك خوفًا لا تريد الاعتراف به؟
هل قلت “أنا موظف مكلف” بينما كنت تشعر بأنك مستنزف لا تُقدَّر؟

الكلمات التي نختارها، دون أن ننتبه، تُعيد تشكيل وعينا وتوجيه سلوكنا.
فما نسميه، نُصدّقه.
وما نُصدّقه… نعيشه!

تشابه الألفاظ… واختلاط المعاني
أحيانًا، نقول كلمات لا تعبّر عما نشعر به، بل عما اعتدنا قوله.
– نسمّي الغضب: حزنًا.
– نسمّي الحزم: قسوة.
– نسمّي التهوّر: شجاعة.
فنخدع أنفسنا بمصطلحات قد تكون من ورق، لكنها تُبنى على أساسها قرارات من نار.

هل تخدمك الكلمة أم تضللك؟
من يظن أنه يتصرف بشجاعة وهو في الحقيقة مدفوع بالخوف، قد ينزلق إلى قرارات كارثية.
ومن يُسمّي السعي المحموم خلف الكمال “مثالية”، قد لا يدرك أن جُذورها ضعف تقدير الذات لا أكثر.

التأثير على الشعور، والفكر، والتصرف
الكلمة تُحرّك مشاعرك، تُشكّل أفكارك، وتوجّه أفعالك.
فهل تُدرك ماذا تقول؟
هل تُسمي ما تمر به باسمٍ حقيقي، أم باسمٍ “مُزيَّن” اعتدت سماعه؟

وهم الإنجاز… وبريق المثالية
البعض يركض في سباق لا ينتهي، فقط لأنه أقنع نفسه بأنه “منجز” أو “مثالي”، دون أن يُدرك أن ما يحرّكه ليس الشغف… بل الحاجة العميقة للتقدير أو الخوف من النقد.
وهنا تبدأ فصول خداع الذات تحت عناوين رنانة.

قال تعالى: “وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماء كُلَّها”
أول ما تعلّمه الإنسان… هو التسمية.
تسمية الأشياء كما هي، كانت لحظة البدء في وعيه.

فاصلة الوعي:
حين نُدرك ما نقوله، نُدرك من نكون.
وعندما نُعيد تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية، نبدأ بتحرير وعينا من الوهم…
ونفتح أبوابًا جديدة نحو حياة أكثر اتزانًا وصدقًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>