الجمعة, 17 صفر 1448 هجريا, 31 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 17 صفر 1448هـ

الفجر
04:23 ص
الشروق
05:50 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:06 م
العشاء
08:36 م

أخر الأخبار |

بحضور الشيوخ والأعيان والمسؤولين.. جزاء بن عبيد بن شميلان وأبنائه يحتفلون بزواج أبنهم ( عبدالمجيد) بالحليفة

السعودية تدين العدوان الإيراني على السعودية والأردن وتطالب بوقف الهجمات فورًا

عندما ضحكت من أعماق قلبي

صحيفة الشمال الإلكترونية تختتم رحلتها الإعلامية إلى محافظة ( ظفار ) بتجربة ثرية جمعت بين جمال الطبيعة وأصالة الإنسان

الأرصاد: ارتفاع الحرارة عن المعدلات الطبيعية حتى أكتوبر.. وأمطار غزيرة متوقعة على معظم المناطق

وزارة التجارة تستدعي أكثر من 6 آلاف مركبة بسبب خطر نشوب حريق

وزارة المالية: إيرادات الميزانية السعودية تسجل 338.8 مليار ريال في الربع الثاني من 2026

جمعية إدارة المرافق السعودية تكشف عن ملامح النسخة الثالثة من SFMA EXPO 2026 خلال مؤتمر صحفي بالرياض

صدور كتاب هيفاء القصيّر عن إتيكيت وبروتوكولات بيئة العمل

الاحتياطي الفيدرالي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير والتضخم يظل فوق المستهدف

وزارة الحج والعمرة تطلق «بوابة التكاملات» لتعزيز التحول الرقمي

عَزمُ قيادة ولُحمة شعب ووطنُ شامخُ

محليات

إشارةً لما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم....

وزير الشؤون الإسلامية يوجه خطباء الجمعة للحديث عن حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما

وزير الشؤون الإسلامية يوجه خطباء الجمعة للحديث عن حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما
https://www.alshaamal.com/?p=302504
تم النشر في: 11 أغسطس، 2025 2:19 م                                    
40077
0
واس
واس - الرياض
واس

وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 21/2/1447هـ للحديث عن حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما، إشارةً لما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم، وما تمثله من فرصة لتذكير المجتمع بعظم حق الوالدين.

وشمل توجيه معاليه التأكيد على عظم حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما، وبيان أن الله تعالى قرن حقهما بحقه فقال سبحانه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)، وحذّر من عقوقهما فقال عز وجل: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)، مع الأمر بالذل لهما تعظيمًا لحقهما، والدعاء لهما، كما قال سبحانه: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).

وتضمن التوجيه بيان أن بر الوالدين سبب لرضا الله تعالى عن العبد، استنادًا لحديث النبي ﷺ: (رِضا الرَّبِّ في رِضا الوالِدِ، وسَخَطُ الرَّبِّ في سَخَطِ الوالِدِ)، إلى جانب التحذير من عقوقهما، كما في قوله ﷺ: (أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ).

كما وجّه معاليه بتعزيز مظاهر البر في المجتمع، والمتمثلة في تنافس الأبناء والبنات على خدمة آبائهم وأمهاتهم، خاصة عند الكِبَر والضعف، ورعايتهم، وتفقد حاجاتهم ورغباتهم، والسعي لإسعادهم وإدخال السرور عليهم، والعناية بصحتهم، ومرافقتهم عند زيارة الطبيب، ومتابعة تناولهم للأدوية، وغيرها من صور الإحسان إليهم.

ويأتي هذا التوجيه في إطار جهود الوزارة لتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة، وترسيخ معاني البر والإحسان، وبناء مجتمع متماسك تسوده الروابط الأسرية القوية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>