الأربعاء, 2 محرّم 1448 هجريا, 17 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 2 محرّم 1448هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:23 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

غرفة مكة تستضيف حفل نجاح موسم الحج 1447هـ

«الشورى» يصدر حزمة توصيات لتطوير الطيران والإعلام والطاقة

تركي آل الشيخ: يثمن موافقة مجلس الوزراء على نظام الأنشطة الترفيهية

ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية الشيشان

وزير الخارجية: الاتفاق بين واشنطن وطهران يفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية

مجلس الوزراء: نجاح استثنائي لموسم الحج وترحيب باتفاق إنهاء العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران

وزير الخارجية يصل إلى البرتغال في زيارة رسمية لبحث تعزيز العلاقات الثنائية

وزارة الصحة تتحرك بشأن حقن الإكسوزوم وتباشر مساءلة طبيبين

«العقار» تحذّر من قرب انتهاء مهلة التسجيل العيني الأول لأكثر من 459 ألف قطعة عقارية في الرياض ومكة والمدينة

السعودية تُجبر أوروغواي على التعادل في مباراة مثيرة بكأس العالم 2026

«التعاون الإسلامي» تدين افتتاح سفارة لـ«أرض الصومال» في القدس المحتلة وتؤكد: خطوة غير قانونية

ارتفاع أسعار الذهب بعد تراجع أسعار النفط

محليات

إشارةً لما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم....

وزير الشؤون الإسلامية يوجه خطباء الجمعة للحديث عن حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما

وزير الشؤون الإسلامية يوجه خطباء الجمعة للحديث عن حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما
https://www.alshaamal.com/?p=302504
تم النشر في: 11 أغسطس، 2025 2:19 م                                    
37449
0
واس
واس - الرياض
واس

وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 21/2/1447هـ للحديث عن حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما، إشارةً لما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم، وما تمثله من فرصة لتذكير المجتمع بعظم حق الوالدين.

وشمل توجيه معاليه التأكيد على عظم حق الوالدين ووجوب برهما والإحسان إليهما، وبيان أن الله تعالى قرن حقهما بحقه فقال سبحانه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)، وحذّر من عقوقهما فقال عز وجل: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)، مع الأمر بالذل لهما تعظيمًا لحقهما، والدعاء لهما، كما قال سبحانه: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).

وتضمن التوجيه بيان أن بر الوالدين سبب لرضا الله تعالى عن العبد، استنادًا لحديث النبي ﷺ: (رِضا الرَّبِّ في رِضا الوالِدِ، وسَخَطُ الرَّبِّ في سَخَطِ الوالِدِ)، إلى جانب التحذير من عقوقهما، كما في قوله ﷺ: (أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ).

كما وجّه معاليه بتعزيز مظاهر البر في المجتمع، والمتمثلة في تنافس الأبناء والبنات على خدمة آبائهم وأمهاتهم، خاصة عند الكِبَر والضعف، ورعايتهم، وتفقد حاجاتهم ورغباتهم، والسعي لإسعادهم وإدخال السرور عليهم، والعناية بصحتهم، ومرافقتهم عند زيارة الطبيب، ومتابعة تناولهم للأدوية، وغيرها من صور الإحسان إليهم.

ويأتي هذا التوجيه في إطار جهود الوزارة لتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة، وترسيخ معاني البر والإحسان، وبناء مجتمع متماسك تسوده الروابط الأسرية القوية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>