الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

المشاهدات : 73365
التعليقات: 0

أنا سعيد

أنا سعيد
https://www.alshaamal.com/?p=302993

يُحكى أن أميرًا هنديًا عاش في ترف وفخامة، لكنه لم يشعر يومًا بطعم السعادة. وفي أحد الأيام، عبّر الأمير عن معاناته لمرافقه، فنصحه بالبحث في قريته عن رجل فقير سعيد، وأن يرتدي قميصه.

 

في صباح اليوم التالي، انطلق الأمير ومرافقه في رحلة بحثهما، حتى عثرا على رجل فقير يجلس في هدوء، يتنقل بصوت خافت وعذب. اقترب منه الأمير وطلب قميصه، لكن المفاجأة كانت كبيرة عندما فك الفقير أزرار معطفه ليظهر أنه لا يرتدي قميصًا أصلاً!

 

العبرة هنا أن السعادة قرار، وليست مرتبطة بما تملكه أو بما يمتلكه الآخرون. أنت من تختار أن تكون سعيدًا أو تعيسًا.

 

أنا سعيد لأنني أريد أن أكون سعيدًا.

أنا سعيد لأنني أستيقظ كل صباح بكامل عافيتي وقوتي.

أنا سعيد لأنني أنام دون سماع أصوات المدافع أو دوي الانفجارات.

أنا سعيد لأنني أطمئن بذكر الله.

أنا سعيد لأنني أمتلك كتابًا، قلمًا، وورقة.

أنا سعيد لأنني أستطيع المشي والركض.

أنا سعيد لأنني أسديت معروفًا لأحدهم دون انتظار مقابل.

أنا سعيد لأنني قلت كلمة لطيفة لرجل فابتسم.

أنا سعيد لأنني أستشعر الجمال في أشعة الشمس الصباحية.

أنا سعيد لأنني جبرت خاطر أحدهم اليوم.

أنا سعيد لأن بجانبي عدد قليل من الأصدقاء والداعمين.

أنا سعيد لأنني مبتسم.

أنا سعيد لأني متفائل بخير الله وعوضه المبهر.

أنا سعيد لأن أعظم خساراتي لم تمس ديني أو وطني أو أخلاقي.

 

من هنا، ندرك أن للسعادة مفهومًا واسعًا، لا يقتصر على الماديات أو كثرة الأشخاص من حولك.

السعيد حقًا هو من يجيد إسعاد نفسه بأبسط ما يمتلكه، من تخلص من إزدحام التفاهات ونجح في الوصول إلى القيم السامية، محافظًا على روحه وعقله من التعفن، ليبقى صالحًا للبقاء في وسط الإنسانية.

 

السعادة ليست غايتنا فحسب، بل هي اختيار يومي نعيشه بقلوب مفتوحة وعقول متفائلة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>