الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 68182
التعليقات: 0

أنا سعيد

أنا سعيد
https://www.alshaamal.com/?p=302993

يُحكى أن أميرًا هنديًا عاش في ترف وفخامة، لكنه لم يشعر يومًا بطعم السعادة. وفي أحد الأيام، عبّر الأمير عن معاناته لمرافقه، فنصحه بالبحث في قريته عن رجل فقير سعيد، وأن يرتدي قميصه.

 

في صباح اليوم التالي، انطلق الأمير ومرافقه في رحلة بحثهما، حتى عثرا على رجل فقير يجلس في هدوء، يتنقل بصوت خافت وعذب. اقترب منه الأمير وطلب قميصه، لكن المفاجأة كانت كبيرة عندما فك الفقير أزرار معطفه ليظهر أنه لا يرتدي قميصًا أصلاً!

 

العبرة هنا أن السعادة قرار، وليست مرتبطة بما تملكه أو بما يمتلكه الآخرون. أنت من تختار أن تكون سعيدًا أو تعيسًا.

 

أنا سعيد لأنني أريد أن أكون سعيدًا.

أنا سعيد لأنني أستيقظ كل صباح بكامل عافيتي وقوتي.

أنا سعيد لأنني أنام دون سماع أصوات المدافع أو دوي الانفجارات.

أنا سعيد لأنني أطمئن بذكر الله.

أنا سعيد لأنني أمتلك كتابًا، قلمًا، وورقة.

أنا سعيد لأنني أستطيع المشي والركض.

أنا سعيد لأنني أسديت معروفًا لأحدهم دون انتظار مقابل.

أنا سعيد لأنني قلت كلمة لطيفة لرجل فابتسم.

أنا سعيد لأنني أستشعر الجمال في أشعة الشمس الصباحية.

أنا سعيد لأنني جبرت خاطر أحدهم اليوم.

أنا سعيد لأن بجانبي عدد قليل من الأصدقاء والداعمين.

أنا سعيد لأنني مبتسم.

أنا سعيد لأني متفائل بخير الله وعوضه المبهر.

أنا سعيد لأن أعظم خساراتي لم تمس ديني أو وطني أو أخلاقي.

 

من هنا، ندرك أن للسعادة مفهومًا واسعًا، لا يقتصر على الماديات أو كثرة الأشخاص من حولك.

السعيد حقًا هو من يجيد إسعاد نفسه بأبسط ما يمتلكه، من تخلص من إزدحام التفاهات ونجح في الوصول إلى القيم السامية، محافظًا على روحه وعقله من التعفن، ليبقى صالحًا للبقاء في وسط الإنسانية.

 

السعادة ليست غايتنا فحسب، بل هي اختيار يومي نعيشه بقلوب مفتوحة وعقول متفائلة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>