الجمعة, 14 ذو القعدة 1447 هجريا, 1 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 14 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:23 ص
الشروق
05:47 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:46 م
المغرب
06:51 م
العشاء
08:21 م

أخر الأخبار |

الصديد والندبات.. الدكتورة سلمى البرقاوي تكشف الجانب المظلم لعمليات زراعة الشعر غير المرخصة (شاهد)

من عقلة الصقور إلى عنيزة.. “وادي الرمة” يملأ القاع الكبير والزعاق يحدد مناطق “الاستئناس” بالسيول (شاهد)

​«أرض بقعاء الخضراء».. خطوة جديدة نحو تحسين المشهد الحضري بالمحافظة

تحذير رسمي: تأشيرات الزيارة لا تسمح بالحج وضرورة الالتزام بالأنظمة

برعاية ولي العهد وحضور نائب أمير الرياض.. مدارس مسك تحتفل بتخريج “دفعة 2026”

إحباط محاولة دخول 17 مقيماً للمشاعر المقدسة بطريقة غير نظامية

​580 مستفيداً في المحطات الأولى لمبادرة “رحلة صحية” بمدارس وجمعيات حائل

​”بيئة حائل” تطرح فرصاً استثمارية بمساحات تتجاوز 44 مليون متر مربع

للعام الرابع على التوالي.. “التخصصي” العلامة الصحية الأعلى قيمة في الشرق الأوسط بـ 1.7 مليار دولار

وزارة الداخلية تفتح باب القبول للكادر النسائي بـ 3 قطاعات أمنية

النائب العام لمنسوبي النيابة: ابذلوا أقصى الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بمهنية رائدة

ارتفاع جديد في أسعار البنزين بالإمارات خلال مايو

المشاهدات : 47085
التعليقات: 0

عزّنا بطبعنا… جوهر الهوية وسر البقاء

عزّنا بطبعنا… جوهر الهوية وسر البقاء
https://www.alshaamal.com/?p=304249

الوطن ليس مساحة جغرافية تُرسم على الخرائط، ولا تاريخًا يُحفظ في الكتب، بل هو روح تسكن في أبنائه، وكرامة تجري في دمائهم، ورسالة تتجدد في كل جيل. والسعودية لم تصنع عزتها من فراغ، ولم تقتبس مجدها من الآخرين، بل صنعت عزها من طبعها، ومن أصالة قيمها، ومن ثبات مبادئها.

عزّنا بطبعنا ليس شعارًا عابرًا، بل حقيقة نعيشها. فطبعنا الوفاء الذي لا يعرف الخيانة، والكرامة التي تأبى الانكسار، والإيمان الذي يمنحنا بوصلة لا تحيد. منذ فجر التاريخ، ونحن أبناء هذه الأرض نصنع من قسوة الصحراء صلابةً، ومن شظف العيش عزيمة، ومن التحديات فرصًا تُكتب بعرق الرجال وسواعد النساء.

لقد علّمنا وطننا أن المجد لا يُورث بلا عمل، ولا يُحفظ بلا تضحية. لذلك، لم يكن حاضرنا امتدادًا لماضينا فحسب، بل ثمرة رؤية وحكمة.
ففي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – تشهد المملكة نهضة استثنائية جعلت منها نموذجًا يُحتذى عالميًا.
رؤية تؤكد أن العزة لا تُكتسب بالمظاهر، بل تُبنى بالعمل والإصرار، وأن القمم لا تُعطى، بل تُنتزع بعزيمة راسخة.

إن عزّنا بطبعنا يعني أننا لا نساوم على ديننا، ولا نتنازل عن قيمنا، ولا نقبل بغير القمم موطنًا. يعني أن كرامتنا ليست كلمة تُقال، بل سلوك يومي، وأن قوتنا ليست ادعاءً، بل ممارسة تتجسد في مواقفنا وتاريخنا وإنجازاتنا.
ويأتي اليوم الوطني الـ ٩٥ ليذكّرنا بأن هذا الطبع الأصيل هو سرّ بقائنا، وهو ضمانة استمرار مسيرتنا. إنه يوم لا يُختزل في الأهازيج والاحتفالات، بل يوم نستحضر فيه معنى الوطن كرسالة ومسؤولية، ونجدّد فيه عهد الولاء، ونعلن أن العزة التي تسكن فينا ليست قابلة للبيع ولا للمساومة.

إن عزّتنا لم تكن طارئة، ولم تُشترى من الخارج، بل وُلدت معنا، ونمت فينا، وتجذّرت في أرضنا. هي عزّة تسكن السلوك قبل الكلمات، وتظهر في المواقف قبل الخطابات.
وفي كل عام، يطل اليوم الوطني ليقول لنا: إن سرّ قوتكم لم يكن سلاحًا ولا ثروة فقط، بل كان طبعًا نقيًا ورثتموه، وهو ما سيحفظ عزتكم للأبد.

عزّنا بطبعنا… وسيبقى طبعنا سرّ عزتنا ومجدنا، جيلاً بعد جيل.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>