الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

الأخبار الثقافية

حين نطقت الجدران بالحكاية

حين نطقت الجدران بالحكاية
https://www.alshaamal.com/?p=304730
تم النشر في: 28 سبتمبر، 2025 5:51 م                                    
39420
0
aan-morshd
دينا الخالدي _ سكاكا
aan-morshd

لأول وهلة، كنت أظن أن دوري في جدارية الكيلومترين يقتصر على التغطية الإعلامية، ودعم الفنانين المحليين، وإبراز جهود المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف، وجهود أمانة المنطقة في إزالة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضاري. لم يخطر ببالي أنني سأقف يومًا أمام جدار، لا لأرصد الحدث، بل لأكون جزءًا منه، وأحكي حكاية جوفية عبر الريشة واللون.

حين رأيت جدارية منتزه الخزامى، شعرت أنها ليست مجرد عمل فني، بل مجلة مفتوحة على الزمن، تتنقل فيها العين بين النقوش الثمودية وصورة المؤسس والسدو، وتُكمل رحلتها بين النخلة وبيت الطين، والصقر والجمل، والآلات الموسيقية التي تعزف على وتر التراث. كل رمز فيها يحكي جزءًا من الحكاية، ويُعيد تشكيل الذاكرة البصرية للجوف، بلغة يفهمها القلب قبل العين.

أمسكت الريشة، وترددت قليلًا. لست فنانة تشكيلية، لكنني حاملة لحكايات الجوف، ووجدت أن اللون قد يكون أبلغ من الكلمة أحيانًا. رسمتُ، لا لأُبهر، بل لأُعبّر. رسمتُ حكاية جوفية، من القلب، من الذاكرة، من الانتماء.

تحولت تجربتي من التوثيق إلى التورط الجميل، من الحياد الصحفي إلى المشاركة الوجدانية. لم أعد فقط أكتب عن الجوف، بل أصبحت ألونها، أرويها، أعيشها.

هذه الجدارية لم تكن مجرد مشروع حضاري، بل كانت مساحة للانتماء، وميدانًا للتعبير، ونافذةً تُطل منها الجوف على نفسها، وعلى من يحبها. وحين نطقت الجدران بالحكاية، وجدت نفسي أُكملها.

    

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>