الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447 هجريا, 26 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بالفيديو: المحامي زياد الشعلان يوضح عقوبة حيازة الكبتاجون لكبار السن

مشهد تراثي يجسد الكرم بين أهل الأصالة ومحبي الإبل.. الأمير نايف بن سلطان يُهدي قعودًا من سلالة “غرنوق” لـ”فهد بن ناهس البراك”

وزارة الدفاع تستضيف قيادات عسكرية من دول شقيقة وصديقة لأداء مناسك الحج

الداخلية تضبط مخالفين لأنظمة الحج نقلوا 18 شخصًا دون تصاريح إلى مكة المكرمة

وزير الداخلية يقف على جاهزية مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمشعر منى

الأرصاد: 45 درجة مئوية في مشعر منى يوم التروية وعرفات تسجل الأعلى حرارة

وسط أجواء إيمانية.. فريق «قوة عطاء» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بصبيا

فريق «أثر» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بمحافظة صبيا

هيئة التراث ترصد 26 مخالفة تعدٍ على المواقع الأثرية والقطع التراثية خلال أبريل

“الطرق” ترصد حركة عبور كثيفة إلى مكة وتؤكد جاهزيتها لخدمة الحجاج

قيمٌ كشفية تُترجمها معسكرات الخدمة العامة إلى صورة مشرقة لخدمة ضيوف الرحمن

بالفيديو: القوات الخاصة لأمن الطرق تواصل جهودها الميدانية لتسهيل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة

عام

دواء جديد لمعالجة الشعور بالوحدة

دواء جديد لمعالجة الشعور بالوحدة
https://www.alshaamal.com/?p=30631
تم النشر في: 18 يناير، 2019 10:48 م                                    
95919
0
وكالات
صحيفة الشمال الإلكترونية
وكالات

طورت باحثة أمريكية عقاراً جديداً على شكل حبة دواء لتهدئة نشاط الدماغ السلبي الناتج عن الشعور بالوحدة.

وأمضت الدكتورة ستيفاني كإثيوبو الكثير من حياتها المهنية عاملةً في علم الأعصاب، ودراسة الوحدة وتأثيرها في الدماغ والجسد، خاصةً خلال الأشهر التسعة الأخيرة التي عايشت فيها هذا الشعور، وشعرت بالفراغ في حياتها بعد وفاة زوجها الباحث جون كاكوبيو.

الشعور بالوحدة والعزلة هي تجربة تشاركها الدكتورة كاكوبيو مع عدد لا يحصى من الأمريكيين، ويعتقد العلماء أنها حالة لا تمنع السعادة فحسب، بل تتسبب في العديد من المشاكل الصحية.

ومع ذلك، فإن عمل الدكتور كإثيوبو قد يكون إيجاد علاج للوحدة، التي لا يمكن اعتبارها مرضاً، لكن يمكن تصنيفها وباءً أو مشكلة صحية، حسب ديلي ميل البريطانية.

ويعتمد العلاج الجديد على البروتينولون؛ وهو ستروئيد تصنعه الأجسام؛ وهو مفتاح إنتاج العديد من الهرمونات، بما في ذلك هرمون الاستروجين والبروجسترون، وحتى هرمون التوتر، الكورتيزول.

وأصبح البروتينولون متاحاً تجارياً، ويعتبر في الغالب مكملاً مضاداً للشيخوخة ومعززاً للذاكرة، ويباع مقابل ما بين 17 و40 دولاراً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>