الإثنين, 29 ذو الحجة 1447 هجريا, 15 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 29 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن بدء التقديم على برامج الماجستير التنفيذي في تخصصات نوعية

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي

مباحثات سعودية فرنسية في الرياض حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البترول والغاز

الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم

الكعبة المشرفة ترتدي ثوبها الجديد مع غرة محرم.. استعدادات متقنة ومشهد مهيب

شرطة القصيم تضبط مواطنًا أتلف أجزاء من ميدان عام وقاد عكس الاتجاه

تزامنًا مع الانقلاب الصيفي.. الرياض تشهد أطول ساعات النهار خلال العام

عذرٌ أقبح من ذنب

ضمن تطوير سوق العمل.. إلزام المنشآت بتوفير مقاعد للعاملين في مهن محددة

تعليم الرياض ينهي استعداداته لاختبارات الفصل الدراسي الثاني اليوم

حرس الحدود يختتم معرض “وطن بلا مخالف” بالرياض لتعزيز الوعي الأمني

أخبارالمناطق

رمضان في قرى الحدود الشمالية.. لوحة من التلاحم الاجتماعي وعراقة الموروث

رمضان في قرى الحدود الشمالية.. لوحة من التلاحم الاجتماعي وعراقة الموروث
https://www.alshaamal.com/?p=308643
تم النشر في: 21 فبراير، 2026 9:18 م                                    
24674
0
واس
رفحاء - واس
واس

تجسّد قرى منطقة الحدود الشمالية خلال شهر رمضان المبارك صورةً متماسكةً من التلاحم الاجتماعي، تعكس عمق الهوية المحلية وثراء الموروث الثقافي، في مشهدٍ تتناغم فيه روح العبادة مع أصالة العادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال.

ومع حلول الشهر الفضيل، تبادر الأسر إلى الاستعداد المبكر، من خلال التجهيز للمائدة الرمضانية وتعزيز أواصر التواصل، بما يرسّخ قيم التراحم والتكافل، ويُجدّد عادة تبادل الأطباق بين الجيران بوصفها رمزًا للمحبة والتقارب وتجسيدًا لروابط الجيرة الأصيلة.

وتحضر الأطباق الشعبية التقليدية بوصفها عنصرًا ثابتًا في المشهد الرمضاني، حيث يحرص الأهالي على إعدادها وتناقلها بين المنازل، بما يُسهم في تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الغذائي والثقافي، وربطهم بذاكرة القرية وهويتها الاجتماعية.

وتبرز موائد الإفطار الجماعية في ساحات المنازل والمجالس، إذ يجتمع الأقارب لتناول الأطعمة الشعبية المرتبطة بالذاكرة المحلية، في أجواء يسودها الكرم والتعاون، وتعكس طبيعة المجتمع الريفي القائم على المشاركة وتعزيز روح المسؤولية المشتركة.

وتبقى هذه العادات شاهدًا حيًا على تمسّك أهالي القرى بإرثهم الاجتماعي والثقافي، وحرصهم على نقله للأبناء، ليظل شهر رمضان مناسبةً تتجدد فيها الذاكرة، وتحضر فيها القيم الأصيلة التي لم تغب عن حياة المجتمع رغم تعاقب الأزمنة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>