الجمعة, 17 صفر 1448 هجريا, 31 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 17 صفر 1448هـ

الفجر
04:23 ص
الشروق
05:50 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:06 م
العشاء
08:36 م

أخر الأخبار |

بحضور الشيوخ والأعيان والمسؤولين.. جزاء بن عبيد بن شميلان وأبنائه يحتفلون بزواج أبنهم ( عبدالمجيد) بالحليفة

السعودية تدين العدوان الإيراني على السعودية والأردن وتطالب بوقف الهجمات فورًا

عندما ضحكت من أعماق قلبي

صحيفة الشمال الإلكترونية تختتم رحلتها الإعلامية إلى محافظة ( ظفار ) بتجربة ثرية جمعت بين جمال الطبيعة وأصالة الإنسان

الأرصاد: ارتفاع الحرارة عن المعدلات الطبيعية حتى أكتوبر.. وأمطار غزيرة متوقعة على معظم المناطق

وزارة التجارة تستدعي أكثر من 6 آلاف مركبة بسبب خطر نشوب حريق

وزارة المالية: إيرادات الميزانية السعودية تسجل 338.8 مليار ريال في الربع الثاني من 2026

جمعية إدارة المرافق السعودية تكشف عن ملامح النسخة الثالثة من SFMA EXPO 2026 خلال مؤتمر صحفي بالرياض

صدور كتاب هيفاء القصيّر عن إتيكيت وبروتوكولات بيئة العمل

الاحتياطي الفيدرالي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير والتضخم يظل فوق المستهدف

وزارة الحج والعمرة تطلق «بوابة التكاملات» لتعزيز التحول الرقمي

عَزمُ قيادة ولُحمة شعب ووطنُ شامخُ

أخبارالمناطق

رمضان في قرى الحدود الشمالية.. لوحة من التلاحم الاجتماعي وعراقة الموروث

رمضان في قرى الحدود الشمالية.. لوحة من التلاحم الاجتماعي وعراقة الموروث
https://www.alshaamal.com/?p=308643
تم النشر في: 21 فبراير، 2026 9:18 م                                    
30660
0
واس
رفحاء - واس
واس

تجسّد قرى منطقة الحدود الشمالية خلال شهر رمضان المبارك صورةً متماسكةً من التلاحم الاجتماعي، تعكس عمق الهوية المحلية وثراء الموروث الثقافي، في مشهدٍ تتناغم فيه روح العبادة مع أصالة العادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال.

ومع حلول الشهر الفضيل، تبادر الأسر إلى الاستعداد المبكر، من خلال التجهيز للمائدة الرمضانية وتعزيز أواصر التواصل، بما يرسّخ قيم التراحم والتكافل، ويُجدّد عادة تبادل الأطباق بين الجيران بوصفها رمزًا للمحبة والتقارب وتجسيدًا لروابط الجيرة الأصيلة.

وتحضر الأطباق الشعبية التقليدية بوصفها عنصرًا ثابتًا في المشهد الرمضاني، حيث يحرص الأهالي على إعدادها وتناقلها بين المنازل، بما يُسهم في تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الغذائي والثقافي، وربطهم بذاكرة القرية وهويتها الاجتماعية.

وتبرز موائد الإفطار الجماعية في ساحات المنازل والمجالس، إذ يجتمع الأقارب لتناول الأطعمة الشعبية المرتبطة بالذاكرة المحلية، في أجواء يسودها الكرم والتعاون، وتعكس طبيعة المجتمع الريفي القائم على المشاركة وتعزيز روح المسؤولية المشتركة.

وتبقى هذه العادات شاهدًا حيًا على تمسّك أهالي القرى بإرثهم الاجتماعي والثقافي، وحرصهم على نقله للأبناء، ليظل شهر رمضان مناسبةً تتجدد فيها الذاكرة، وتحضر فيها القيم الأصيلة التي لم تغب عن حياة المجتمع رغم تعاقب الأزمنة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>