كشف الخبير والمحلل العسكري فيصل الحمد، بناءً على تحليل المصادر المفتوحة (OSINT)، عن تفاصيل عملية استهداف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
وأوضح الحمد أن العملية نُفذت أثناء خروج خامنئي من مخبئه الأساسي في منزله بطهران لعقد اجتماع مع أعضاء من مجلس الأمن القومي الإيراني، حيث كانت النافذة الزمنية المتاحة للتنفيذ قصيرة جداً.
ووفقاً للتحليل العسكري، فقد تم الاستهداف بضراوة عالية شملت إلقاء 30 قنبلة من نوع “مارك 84” (Mark 84) التي يزن كل منها 2000 باوند (ما يعادل 920 كجم من المواد المتفجرة)، لتبلغ حمولة المتفجرات الإجمالية نحو 25 طناً.
وأشار الحمد إلى أن المعلومات الاستخباراتية المرسلة كانت موثوقة، مما مكن من استهداف نحو 500 هدف عبر 200 طلعة جوية في وقت واحد.
وأكد المحلل العسكري، خلال حديثه في برنامج الليوان، أن الضربة أسفرت عن مقتل خامنئي ومجموعة من القادة الحاضرين في الاجتماع، ومن بينهم: أحمد باك بور (قائد الحرس الثوري)، وعزيز نصير زادة (وزير الدفاع)، والأدميرال علي شمخاني (المستشار)، ومجيد موسوي (قائد القوة الصاروخية)، ومحمد شيرازي (نائب وزير الاستخبارات)، وسط تقارير تتحدث عن تجاوز عدد القتلى 40 شخصاً.
واختتم الحمد بأن توقيت التنفيذ جاء استغلالاً لتواجد المرشد خارج المخبأ، وهي فرصة زمنية كان لزاماً اقتناصها لضمان نجاح العملية.
الخبير العسكري فيصل الحمد يشرح كيف تمت عملية قتل مرشد إيران علي خامنئي بـ 30 قنبلة pic.twitter.com/H1zJxf4Y05
— الليوان (@almodifershow) March 1, 2026









