الثلاثاء, 26 شوّال 1447 هجريا, 14 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 26 شوّال 1447هـ

الفجر
04:41 ص
الشروق
06:01 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:51 م
المغرب
06:43 م
العشاء
08:13 م

أخر الأخبار |

فخ “فيتامين د”.. كيف تخدعك منصات التواصل وتهدد حياتك دون أن تشعر؟.. قصة مريضة كادت أن تقع ضحية (شاهد)

“نفس مصير تجار المخدرات”.. تهديد أمريكي جديد لإيران.. وترامب يتحدى: اليورانيوم الإيراني سيعود إلينا.. بطريقتنا!

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)

تمديد خدمة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع يعزز مسيرة التنمية والصناعة وجودة الحياة

من الطوارئ إلى العناية المركزة.. حزمة مشاريع تطويرية كبرى لرفع جودة الخدمات الطبية بالشملي

وزير الخارجية ونظيره الإيراني يتبادلان وجهات النظر حول مفاوضات السلام

إنهاء خدمة موظف حكومي بسبب “حضور وهمي”.. ما القصة؟

طالبة سعودية تذهل الجميع بابتكار طبي من “نوى التمر” لعلاج كسور العظام.. إليك التفاصيل (شاهد)

ترمب يعلن حصار الموانئ الإيرانية ويتعهد بفتح مضيق هرمز ومنع طهران من السلاح النووي

البقرة وأمراضنا الخفية

الأول من ذي القعدة.. الموعد النهائي لمغادرة المعتمرين ومنع دخول غير حاملي تأشيرات الحج لمكة

ترمب يهدد مجددا بمحو “إيران”.. ويؤكد: جيشنا مستعد للقضاء على ما تبقى منها وسنحاصر مضيق هرمز

أخبارمتنوعة

براءة طفلة ودموع أب.. فيديو من أمام الكعبة يتصدر المشاهدات على منصة إكس (شاهد)

براءة طفلة ودموع أب.. فيديو من أمام الكعبة يتصدر المشاهدات على منصة إكس (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=309511
تم النشر في: 12 مارس، 2026 2:54 م                                    
21097
0
aan-morshd
أحمد حمدي - متابعات
aan-morshd

تداول رواد منصة “إكس” مقطع فيديو مؤثرًا لطفلة وهي تمسح دموع والدها أثناء صلاته أمام الكعبة المشرفة، في مشهد إنساني لافت عبّر عن مشاعر الرحمة والحنان بين الأب وابنته، وأثار تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.

وأظهر الفيديو الأب وهو يؤدي صلاته بخشوع شديد ويذرف الدموع، بينما تقف طفلته بجواره تمسح دموعه برفق وحنان، في لقطة عفوية جسدت عمق العلاقة بين الأب وابنته، ومشاعر الحب والخوف عليه التي بدت واضحة في تصرفها.

وتناقل المغردون المقطع على نطاق واسع، مبدين إعجابهم بالمشهد الإنساني المؤثر، حيث كتب أحد المتفاعلين:

“الله أكبر.. هنيئاً له هذا الغرس الطاهر؛ والله إن من ساق إليه هذه الأنامل الصغيرة لتمسح عبرته وأجرى الرحمة في قلب بضعة منه، لن يتركه سبحانه يغالب ضيق صدره وحده، وهو الذي يسمع نجواه ويحصي شكواه، وهو -عز وجل- أرحم بعبده من نفسه التي بين جنبيه”.

فيما علّق مغرد آخر قائلاً: “ما أحنّ البنات وما أغلى الآباء.. شعور عجيب يقشعر منه البدن، فالأب شأنه عظيم ومعناه عميق، وعلاقته بابنته علاقة خاصة جداً لا تُحكى ولا تُروى بل تُحس. المشهد أثر فيّ كثيراً، وأقول لها: عانقيه أكثر فأكثر، فهذه الأحاسيس والمشاعر والصور ستبقى معك أجمل وأوفى على طول الزمن”.

ولاقى المقطع انتشارًا واسعًا بين المستخدمين الذين اعتبروا المشهد تجسيدًا نادرًا لبراءة الطفولة وصدق المشاعر الإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه اللحظات البسيطة تختصر معاني الرحمة والسكينة في أسمى صورها.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>