الجمعة, 14 ذو القعدة 1447 هجريا, 1 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 14 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:23 ص
الشروق
05:47 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:46 م
المغرب
06:51 م
العشاء
08:21 م

أخر الأخبار |

الصديد والندبات.. الدكتورة سلمى البرقاوي تكشف الجانب المظلم لعمليات زراعة الشعر غير المرخصة (شاهد)

من عقلة الصقور إلى عنيزة.. “وادي الرمة” يملأ القاع الكبير والزعاق يحدد مناطق “الاستئناس” بالسيول (شاهد)

​«أرض بقعاء الخضراء».. خطوة جديدة نحو تحسين المشهد الحضري بالمحافظة

تحذير رسمي: تأشيرات الزيارة لا تسمح بالحج وضرورة الالتزام بالأنظمة

برعاية ولي العهد وحضور نائب أمير الرياض.. مدارس مسك تحتفل بتخريج “دفعة 2026”

إحباط محاولة دخول 17 مقيماً للمشاعر المقدسة بطريقة غير نظامية

​580 مستفيداً في المحطات الأولى لمبادرة “رحلة صحية” بمدارس وجمعيات حائل

​”بيئة حائل” تطرح فرصاً استثمارية بمساحات تتجاوز 44 مليون متر مربع

للعام الرابع على التوالي.. “التخصصي” العلامة الصحية الأعلى قيمة في الشرق الأوسط بـ 1.7 مليار دولار

وزارة الداخلية تفتح باب القبول للكادر النسائي بـ 3 قطاعات أمنية

النائب العام لمنسوبي النيابة: ابذلوا أقصى الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بمهنية رائدة

ارتفاع جديد في أسعار البنزين بالإمارات خلال مايو

أخبارمتنوعة

براءة طفلة ودموع أب.. فيديو من أمام الكعبة يتصدر المشاهدات على منصة إكس (شاهد)

براءة طفلة ودموع أب.. فيديو من أمام الكعبة يتصدر المشاهدات على منصة إكس (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=309511
تم النشر في: 12 مارس، 2026 2:54 م                                    
23068
0
aan-morshd
أحمد حمدي - متابعات
aan-morshd

تداول رواد منصة “إكس” مقطع فيديو مؤثرًا لطفلة وهي تمسح دموع والدها أثناء صلاته أمام الكعبة المشرفة، في مشهد إنساني لافت عبّر عن مشاعر الرحمة والحنان بين الأب وابنته، وأثار تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.

وأظهر الفيديو الأب وهو يؤدي صلاته بخشوع شديد ويذرف الدموع، بينما تقف طفلته بجواره تمسح دموعه برفق وحنان، في لقطة عفوية جسدت عمق العلاقة بين الأب وابنته، ومشاعر الحب والخوف عليه التي بدت واضحة في تصرفها.

وتناقل المغردون المقطع على نطاق واسع، مبدين إعجابهم بالمشهد الإنساني المؤثر، حيث كتب أحد المتفاعلين:

“الله أكبر.. هنيئاً له هذا الغرس الطاهر؛ والله إن من ساق إليه هذه الأنامل الصغيرة لتمسح عبرته وأجرى الرحمة في قلب بضعة منه، لن يتركه سبحانه يغالب ضيق صدره وحده، وهو الذي يسمع نجواه ويحصي شكواه، وهو -عز وجل- أرحم بعبده من نفسه التي بين جنبيه”.

فيما علّق مغرد آخر قائلاً: “ما أحنّ البنات وما أغلى الآباء.. شعور عجيب يقشعر منه البدن، فالأب شأنه عظيم ومعناه عميق، وعلاقته بابنته علاقة خاصة جداً لا تُحكى ولا تُروى بل تُحس. المشهد أثر فيّ كثيراً، وأقول لها: عانقيه أكثر فأكثر، فهذه الأحاسيس والمشاعر والصور ستبقى معك أجمل وأوفى على طول الزمن”.

ولاقى المقطع انتشارًا واسعًا بين المستخدمين الذين اعتبروا المشهد تجسيدًا نادرًا لبراءة الطفولة وصدق المشاعر الإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه اللحظات البسيطة تختصر معاني الرحمة والسكينة في أسمى صورها.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>