في ظل الأحداث العالمية الراهنة؛ تتجذر فينا قيم الطاعة والولاء ، وتتعمق مشاعر الانتماء والوفاء لولاة الأمر في هذه الدولة المباركة المملكة العربية السعودية، ونصطف جميعاً في خندق واحد للذود عن الدين والمليك والوطن.
شهُبٌ وربّك كالرواجِم هابطة
قصفت رؤوسَ تآمرات ساقطة
وصقورُ سلمانِ الأبيِّ تجمّعت
صفاً لتردعَ ذي الخلايا الناشطة
ومحمدُ بن الفذّ ليثُ عرينه
فانظر إلى تلك الأسودِ مرابطة
لم نرضَ في شأنِ العقيدةِ شكةً
لا لن تكونَ قوى التكتُّل ضاغطة
يتجمهَرون ويحشِدون جنودَهم
ظنوا لأضغاثِ الخنادق خارطة
إنا جنودُك نأتسي بأوامر الـ
ـمولى نشكّلُ بالتحالف رابطة
نمضي سيوفاً في يمينك واتخذنا
بالشمال دروعَك المترابطة
نحن الذين إذا دُعينا للوَغى
جئناك لبّينا بأيدي باسطة
ونقارعُ الفكرَ المكفرَ والتطـ
ـرُّف والتحررَ لا ادعاءَ مهايَطة
لا ننتمي إلا إلى وطنيةٍ
سمحاء نكتب نهجَنا في يافطة:
“للدين، والوطن المجيد، مليكِنا”
لا نبتغي منكم عليها واسطة
جئناك حباً خادم الحرمينِ لم
نقدم إليك بهمة متثبِّطة
سمعاً لقادتنا الكرامِ وطاعةً
ومدافعين ولا نفارق حائطه
نذراً علينا لن نحيدَ عن الوَلا
وحكومةُ الحرمينِ ليستْ غامِطة







