الجمعة, 25 محرّم 1448 هجريا, 10 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 25 محرّم 1448هـ

الفجر
04:09 ص
الشروق
05:40 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:49 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

البيان المشترك الصادر في ختام زيارة دولة رئيس الوزراء الكندي للمملكة

ولي العهد ورئيس وزراء كندا يشهدان توقيع 3 مذكرات تفاهم لتعزيز الشراكة بين البلدين

النائب العام يستقبل مواطنين ومقيمين ويوجه بسرعة معالجة طلباتهم

الأمن العام يحذر من الاحتيال الإلكتروني: لا تفتح الرسائل المجهولة

سمو وزير الخارجية يستقبل وزيرة خارجية كندا

أموات يُصلحون بين الأحياء

المملكة تؤكد أمام مجلس الأمن أن العنف الجنسي في النزاعات تهديد للسلم والأمن الدوليين

الجوازات توضح خطوات تجديد هوية مقيم لأم المواطن عبر أبشر

إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027

مدير الأمن العام يرأس وفد المملكة المشارك في القمة الخامسة لقادة الشرطة للأمم المتحدة (UNCOPS 2026)

وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين

رصد 557 مخالفة بيئية في مشاريع الرياض.. وغرامات تتجاوز 16 مليون ريال

الأخبار الثقافية

"يمامة الخبت" تعود إلى الواجهة..

وسط حضور لافت.. أمسية ثقافية بصبيا تستعرض تجربة الشاعر محمد مجممي

وسط حضور لافت.. أمسية ثقافية بصبيا تستعرض تجربة الشاعر محمد مجممي
https://www.alshaamal.com/?p=310585
تم النشر في: 2 أبريل، 2026 10:59 ص                                    
27010
0
aan-morshd
سحر خبراني - جازان
aan-morshd

وسط حضور ثقافي وإعلامي مميز نظم نادي الثقافة والفنون بمحافظة صبيا مساء أمس، أمسية ثقافية وأدبية نوعية حملت عنوان قراءة في قصيدة “يمامة الخبت”، وذلك في مقهى سونق بالمحافظة بمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي في المنطقة.

وشهدت الأمسية تقديم قراءة تحليلية نقدية لقصيدة الشاعر الراحل محمد مجممي، التي تعد واحدة من أبرز النصوص الشعرية التي خلدت بيئة منطقة جازان وذاكرتها المكانية حيث استلهم الحضور جماليات النص الأدبي وتوقفوا طويلا أمام صوره الشعرية البديعة التي جسدت روح المنطقة.

وأدار الأمسية الشاعر إبراهيم جعفري، وقدمتها الباحثة في التراث المحلي الأستاذة مريم بلالي، حيث سلطت الضوء على دلالات المفردات المحلية التي زخرت بها القصيدة وما تحمله من رموز بيئية وتراثية تعكس تفاصيل الحياة القديمة من خلال استحضار مفردات أصيلة مثل الخبت والعشة والنبع والأثل والمرخ.

وأوضحت بلالي خلال طرحها كيف وظف الشاعر هذه العناصر بوصفها مكونات أساسية تعكس عمق الارتباط الوجداني بين الإنسان والمكان في جازان، وناقشت مع الحضور الأبعاد الفنية والإنسانية في تجربة الشاعر الراحل، مؤكدة أن نتاجه الشعري يمثل ذاكرة حية تحفظ ملامح المجتمع وتوثق تحولاته عبر مراحل الزمن.

وقد حظيت الفعالية بتفاعل لافت وحضور كثيف من المهتمين بالشأن الأدبي إلى جانب عدد من الإعلاميين والإعلاميات.

وفي ختام اللقاء أكد المشاركون والحضور  الأهمية البالغة لاستمرار مثل هذه اللقاءات الثقافية التي تسهم في إحياء التراث الأدبي المحلي وتعزيز حضوره الفاعل في المشهد الثقافي المعاصر باعتباره أحد أهم الركائز الأساسية لمكونات الهوية الثقافية الأصيلة في المنطقة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>