في مسيرة الحياة قد تغيب الأجساد لكن الأرواح النبيلة تبقى شاهدة في القلوب لا يغيب أثرها ولا يُمحى حضورها هكذا هم الكبار وهكذا تُخلَّد سيرتهم في ذاكرة الوطن والناس ومن أولئك الذين تركوا بصمة لا تُنسى.
سيرة الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز الذي رحل جسدًا وبقي أثره حيًا في النفوس.
لقد كان – رحمه الله – مثالًا للرجل القيادي الذي جمع بين الحزم والإنسانية وبين المسؤولية والتواضع لم تكن مناصبه مجرد مواقع إدارية بل كانت منصات لخدمة الناس ومجالات للعطاء الصادق حيث عُرف بقربه من المواطنين وحرصه على متابعة شؤونهم والعمل على تيسير حياتهم بكل إخلاص.
وما يُخلِّد ذكر الإنسان حقًا ليس ما يشغله من مناصب بل ما يتركه من أثر في القلوب وما يزرعه من قيم. وقد كان الأمير منصور بن مقرن – رحمه الله – صاحب مكارم أخلاق شهد له بها كل من عرفه فكان كريم النفس، لين الجانب حاضرًا في المواقف الإنسانية قبل الرسمية.
وفي امتداد هذه السيرة العطرة يبرز نجله سعود بن منصور بن مقرن بن عبدالعزيز حاملًا ابتسامة والده ومُجسدًا لتلك القيم التي تُورث بالفعل قبل القول فالأبناء امتدادٌ لآبائهم وحين يكون الأب منصور بن مقرن، والجد مقرن بن عبدالعزيز تكون هناك شجرةً مثمرة طيباً.
نسأل الله أن يرحم الأمير منصور بن مقرن وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يحفظ الامير مقرن بن عبدالعزيز، ويحفظ الامير سعود بن منصور بن مقرن نجل الراحل الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز (رحمه الله)، ويجعله امتداد خير وبركة.








