الإثنين, 29 ذو الحجة 1447 هجريا, 15 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 29 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن بدء التقديم على برامج الماجستير التنفيذي في تخصصات نوعية

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي

مباحثات سعودية فرنسية في الرياض حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البترول والغاز

الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم

الكعبة المشرفة ترتدي ثوبها الجديد مع غرة محرم.. استعدادات متقنة ومشهد مهيب

شرطة القصيم تضبط مواطنًا أتلف أجزاء من ميدان عام وقاد عكس الاتجاه

تزامنًا مع الانقلاب الصيفي.. الرياض تشهد أطول ساعات النهار خلال العام

عذرٌ أقبح من ذنب

ضمن تطوير سوق العمل.. إلزام المنشآت بتوفير مقاعد للعاملين في مهن محددة

تعليم الرياض ينهي استعداداته لاختبارات الفصل الدراسي الثاني اليوم

حرس الحدود يختتم معرض “وطن بلا مخالف” بالرياض لتعزيز الوعي الأمني

أحوال الطقس

50 كيلو فقط.. الزعاق يكشف المسافة الحاسمة بين وادي الجرير والتقائه بالرمة (شاهد)

50 كيلو فقط.. الزعاق يكشف المسافة الحاسمة بين وادي الجرير والتقائه بالرمة (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=311520
تم النشر في: 18 أبريل، 2026 9:59 م                                    
31171
0
aan-morshd
أحمد حمدي ـ متابعات
aan-morshd

صرح الخبير الفلكي الدكتور خالد الزعاق، أنه في تمام الساعة الرابعة من عصر اليوم السبت 18 أبريل 2026م، الموافق 1 ذي القعدة 1447هـ، وصل لسان وادي الجرير إلى منطقة “البعجاء” الواقعة جنوب غرب القصيم وجنوب عقلة الصقور.

وأوضح الدكتور الزعاق في سياق حديثه عن أهمية الوادي قائلًا: “قد يتساءل البعض عن وادي الرمة بدلاً من الجرير، والحقيقة أن الجرير يعد أهم مغذيات وادي الرمة”، مستشهداً بما قالته العرب على لسان الوادي: “كل الأودية تسقيني إلا الجريب يرويني”، والمقصود بالجريب هو “الجرير”.

وأشار الزعاق إلى أن لسان الوادي يبتعد حالياً عن نقطة صبه في وادي الرمة مسافة 50 كيلومترًا بالضبط، حيث من المتوقع أن يلتقي الواديان عند “جبل بدن” في منطقة “الخطيم”، متوجهاً الآن نحو “المزلقان”.

وأكد الخبير الفلكي أن ممشى وادي الجرير يعتبر المحك الرئيسي لوصول وادي الرمة إلى “الثويرات”، واصفاً ممشاه بالطيب.

وحول وتيرة جريان الوادي، دعا الزعاق إلى عدم الاستعجال في الحكم على حركة اللسان التي قد تبدو بطيئة (تدبي) لدى البعض، موضحاً أن ما يظهر حالياً هو “أذن الوادي” ولم يصل جسده بعد، مؤكداً أن الممشى سيشتد لاحقاً، حيث تحول لسانه الوديع خلال فترة وجيزة إلى هادر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>