كشف الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، عن وجود ارتباط وثيق ومباشر بين ضعف الانتصاب (ED) وصحة شرايين القلب لدى الرجال، خاصة من هم فوق سن الأربعين، واصفاً إياهما بأنهما “توأمان مشاغبان” لا ينفكان عن بعضهما البعض في كثير من الحالات السريرية.
النذير المبكر لتصلب الشرايين
وأوضح الدكتور النمر في تصريحاته أن ظهور ضعف الانتصاب لدى الرجل بعد سن الأربعين يعد في الغالب “نذيراً مبكراً” للإصابة بتصلب الشرايين.
وشدد على ضرورة فحص صحة القلب فور ملاحظة هذا العرض، مؤكداً في الوقت ذاته أن المصابين بأمراض شرايين القلب (CAD) غالباً ما يعانون من مشكلات مماثلة، مما يستوجب البحث في كليهما عند تشخيص أحدهما.
هل قوة “الباءة” دليل على سلامة القلب؟
ورداً على التساؤلات الشائعة حول ما إذا كانت القدرة الجنسية بعد الأربعين تعد صك براءة من أمراض القلب، أجاب النمر بـ “لا” القاطعة، مستنداً إلى الدراسات العلمية التي تشير إلى أن:
“حوالي 30% ممن يعانون من أمراض شرايين القلب فوق سن الأربعين لا يواجهون أي مشاكل في القدرة الجنسية”
مؤشر إضافي وليس وحيداً
واختتم الدكتور النمر حديثه بتوضيح هام، مشيراً إلى أن ضعف الانتصاب هو مؤشر واحد فقط من عدة مؤشرات، ووجوده لا يثبت بنسبة 100% وجود مشكلة في القلب، كما أن غيابه لا يضمن سلامته تماماً.
ودعا الجميع إلى عدم التغافل عن تقييم عوامل الخطورة التقليدية والمعتمدة دولياً، والتي تشمل:
قياس ضغط الدم.
فحص مستويات السكري والكوليسترول.
التوقف عن التدخين.
وأكد أن ضعف الباءة يجب أن يُعامل كعامل “معزز” يستدعي إجراء فحص طبي أعمق وشامل للتأكد من سلامة النظام الشرياني في الجسم.






