الخميس, 9 صفر 1448 هجريا, 23 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 9 صفر 1448هـ

الفجر
04:18 ص
الشروق
05:46 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:10 م
العشاء
08:40 م

أخر الأخبار |

الدفاع المدني يدعو لتوفير طفايات الحريق في المنازل والتدرب على استخدامها

فرحة عارمة في تبوك احتفاءً بعودة الأمير فهد بن سلطان من رحلته العلاجية

حين تنطق ذاكرة مكة متحف م. طلال خوندنة

أمير جازان يطّلع على التقرير السنوي للبريد السعودي لعام 2025

جمعية نماء للخدمات الاجتماعية تختتم برنامج «صُنّاع الغد» الصيفي بحفل بهيج في نوفوتيل جازان

وزير الخارجيه السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله تحقيق الاستقرار يتم عبر حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات

صدى جازان الإعلامي راعيًا إعلاميًا لمدينة صامطة الصحية

قاسم المري.. 35 عامًا من الوفاء والتميّز.. ومسيرة تُتوَّج بتكريم أرامكو

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

محليات

وزير الخارجيه السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله تحقيق الاستقرار يتم عبر حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات

وزير الخارجيه السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله  تحقيق الاستقرار يتم عبر حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات
https://www.alshaamal.com/?p=315698
تم النشر في: 23 يوليو، 2026 9:12 ص                                    
13359
0
aan-morshd
نسرين السفياني - متابعات
aan-morshd

في عالمٍ تتسارع فيه الأزمات وتتعدد بؤر الصراع
يثبت التاريخ مرةً بعد أخرى أن القوة العسكرية قد تُغيّر موازين المعارك لكنها لا تُغيّر حقائق السلام.
فالحروب قد تُسكت المدافع مؤقتًا
لكنها لا تُسكت أسباب النزاعات ولا تُعيد الطمأنينة إلى الشعوب ولا تبني مستقبلًا آمنًا للأجيال.
ومن هذا المنطلق جاء تصريح صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية مؤكدًا أن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق عبر القوة العسكرية وإنما من خلال حلول دبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات وتؤسس لسلامٍ حقيقي لا تهدئةٍ مؤقتة.
إن الدبلوماسية ليست ضعفًا كما قد يتصور البعض
بل هي أعلى درجات الحكمة السياسية
لأنها تبحث عن إنهاء الصراع لا إدارته
فوقف إطلاق النار خطوة مهمة
لكنه يظل إجراءً مؤقتًا إذا لم يُتبع بحلول سياسية عادلة تزيل مسببات الأزمة
وتحفظ الحقوق وتعيد بناء الثقة بين الأطراف.
لقد أثبتت التجارب الدولية أن كثيرًا من النزاعات التي اعتمدت على القوة وحدها عادت للاشتعال بعد سنوات
لأن جذورها بقيت دون معالجة. أما الاتفاقات السياسية التي قامت على الحوار والتفاهم والضمانات المتبادلة فقد كانت أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار واستدامة السلام.
ومن هنا يبرز الدور السعودي الذي يقوم على رؤية متزنة تدعو إلى تغليب صوت العقل وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية
إيمانًا بأن أمن المنطقة والعالم لا يتحقق إلا بتعاون الدول واحترام القانون الدولي
إن السلام الحقيقي لا يُقاس بعدد الأيام التي تصمت فيها البنادق بل بعدد السنوات التي يعيش فيها الإنسان آمنًا على أرضه مطمئنًا على مستقبله. وهذا لا يتحقق إلا عندما تُعالج جذور الأزمات وتنتصر لغة الحوار على لغة السلاح وتصبح الدبلوماسية جسرًا تعبر عليه الأمم نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>