واصلت جمعية التوعية والتدريب النسائية بأحد المسارحة نجاحها في صناعة البرامج النوعية الموجهة للأطفال، من خلال إطلاق برنامج “غيمة المسارحة” في موسمه الرابع، والذي يأتي امتدادًا للنجاحات التي حققتها المواسم السابقة، مقدمًا تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة تجمع بين المتعة والفائدة في بيئة تربوية آمنة ومحفزة.
ويهدف البرنامج إلى استثمار الإجازة الصيفية بما يسهم في تنمية شخصية الطفل، وتعزيز مهاراته الإبداعية والحياتية، وصقل مواهبه عبر حزمة متنوعة من الأنشطة والورش التفاعلية التي تلبي احتياجات الأطفال وتواكب اهتماماتهم، انطلاقًا من رسالة الجمعية في تقديم مبادرات نوعية تخدم الطفل والأسرة والمجتمع.
وشهد الموسم الرابع إقبالًا مميزًا من الأسر، حيث تنوعت فعالياته بين برامج تعليم اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسب الآلي، والألعاب المائية، والأعمال الفنية والإبداعية، والأنشطة الحركية، إضافة إلى ورش تنمي التفكير والابتكار، وتغرس القيم الإيجابية لدى الأطفال، في أجواء تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه.
كما حرصت الجمعية على توفير بيئة تعليمية جاذبة، يشرف عليها كوادر مؤهلة ومتخصصة، مع تطبيق أفضل الممارسات التنظيمية التي تضمن سلامة المشاركين وجودة المخرجات، بما يعكس احترافية الجمعية في تنفيذ برامجها المجتمعية.
وأكدت الجمعية أن برنامج “غيمة المسارحة” يمثل أحد أبرز برامجها الموسمية، ويأتي ضمن جهودها المستمرة في تنمية قدرات الأطفال واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع، ويسهم في بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارة والثقة بالنفس، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الإنسان والاستثمار في رأس المال البشري.
واختتمت الجمعية بالتأكيد على أن النجاح المتواصل للبرنامج في مواسمه الأربعة يعكس ثقة المجتمع المحلي في برامجها، ويحفزها على مواصلة تطوير المبادرات النوعية التي تترك أثرًا مستدامًا في حياة الأطفال، وتُعزز دور القطاع غير الربحي في التنمية المجتمعية، مع توجيه الشكر لجميع الشركاء والداعمين وأولياء الأمور الذين أسهموا في إنجاح هذا الموسم.







