الأربعاء, 1 صفر 1448 هجريا, 15 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 1 صفر 1448هـ

الفجر
04:13 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م

أخر الأخبار |

بالفيديو: العميد سميح الداموك يشيد بالحضور الكبير في حفل زواج فهد بن عويجان الداموك ويمازح الإعلامي عبدالرحمن بن مرشد

في ليلة استثنائية بحضور منقطع النظير.. عويجان بن عياد الداموك الرشيدي وأبنائه يحتفلون بزواج ابنهم “فهد” في حائل

وزير البيئة يدشن حملة «بالتمر أبرك» لتعزيز التمور كمُحلٍّ طبيعي في الغذاء اليومي

سمو وزير الدفاع يعزي رئيس الوزراء القطري في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

وزارة البلديات والإسكان تعتمد ضوابط التمديد المبكر للعقود الإيجارية للمشاريع الاستثمارية

«أبشر» توضح خطوات إصدار تقرير بيانات سجل السفر إلكترونيًا

وزارة الداخلية تجدد التحذير: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل لمتأخري المغادرة

جمعية الأدب بجازان تنظم أمسية حوارية بعنوان «رحلة في العلم والإدارة» وتستعرض المسيرة الملهمة للدكتور مدني علاقي

ضبط 4 مقيمين باكستانيين لممارستهم التسول في جدة

برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على اتفاقيات دولية ويقر نظام إيرادات الدولة

جمعية الأدب بجازان تنظم أمسية حوارية بعنوان «رحلة في العلم والإدارة» وتستعرض المسيرة الملهمة للدكتور مدني علاقي

بمشاركة 42 جهة.. أمير تبوك يطلق التمرين التعبوي «استجابة 24»

المشاهدات : 92710
التعليقات: 0

صراع الرُّوح الرياضية

صراع الرُّوح الرياضية
https://www.alshaamal.com/?p=34747

نتشدَّق دائمًا بالروح الرياضية، و”خلي روحك رياضية”، ونردِّد كثيرا: “الرياضة فروسية وأخلاق”، و”تنتهي المنافسة بنهاية اللقاء”.. كل هذا جميل جدًّا.

أما غير الجميل، أن كل هذه الفروسية تبدأ مباشرة مع نهاية كل لقاء؛ فتجد العجبَ العُجاب، الكل يتحدث، والكل يسب ويشتم، الكل يتحوَّل إلى أسطورة عصره: نقدا في هذا، وقدحا في ذاك، وكأنَّ الجميع اتَّفق على ساعة الصفر هذه، ولم يكن ينقُصها غير الأسلحة لشن الغارات وتفجير الجبهات.

كمُتَابِع وممارِس للرياضية، أعتقد أنها خرجت عن مسارها الحقيقي التنافسي الجاذب، وأصبحت منبرا لمن لا منبر له؛ لتغذية الشارع بمناوشات إعلامية ليس للرياضة علاقة بها، لا من قريب ولا من بعيد.

الجميع يُريد أن يخرُج فائزًا، الكل يتَّحد من أجل انتقاص العمل القائم، يريد أن يحظى بكل شيء، ويدع اللا شيء للبقية، ثم يُجنِّد كلَّ من هبَّ ودب وسار على “رجلين” لأن يقول القصائد العصماء مدحا وتجليا في هذا الفريق الذي لا يُقهر، ثم يقلب الصفحة كَذِبا وافتراءً، بما ينسجم وروحه الرياضية المريضة.

الفائز والخاسر على حدٍّ سواء.. فهذا وكأنه عمل الفاتحين، والآخر يندب الحظ ويهرف كمن أصابته الحمى فيقول ما لا يقال، والعالم يجتمع ضده متآمرين.

سنظلُّ مُتأخرين بهكذا تفكير.. الرياضة وروحها وعقلها أكبر من فوزك وخسارتي، فهل نَعقِل ذلك ونغيِّر مفاهيم جيلٍ بدأ يتسرَّب له هذا الفكر الشاذ الغريب؟

التعصُّب جميل، فمن الرائع أن تؤمن بما تُحب، ولكن عليك أيضا أن لا تُبغض من تكره؛ عليك بشأنك وترك شأن الآخرين لهم. فحُدودك مع من تتعصَّب له، وليس تجاوزًا على من تمقتُه وتتمنَّى خسارته.

يقولون: “تواضع عند الفوز، وتقبَّل الخسارة على أمل التعويض”؛ ففي الرياضة لن تجد خاسرًا دائمًا أو رابحًا دائمًا.. إنها أخلاق وأعراف الرياضة، ولن يشعر بذلك إلا مُمَارِس وليس مُتحدِّثا بارعًا مُحرِّضًا يُفسِد روحها، ويقهر متابعا ليس له إلا ولاء لهذا الفريق، ينتهي معه يومه بفرح انتصار أو حزن انكسار.

—————–

ومضة:

الولاء والانتماء ليس خيارًا لك في كل مرة.

للكاتب : عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>