الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447 هجريا, 21 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:49 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م

أخر الأخبار |

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

تجنيد عبر لقاءات سرية.. ضبط تنظيم إرهابي مرتبط بإيران خطط لاختراق مواقع حساسة في الإمارات (شاهد)

من “السكران” إلى “التلال”.. تفاصيل طرح 3 ملايين متر مربع للاستثمار البيئي في الباحة

624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

رياح قوية.. سقوط أكثر من 12 عمود كهرباء دون خسائر بشرية بطريق رياض الخبراء (شاهد)

ليس مجرد حزن.. العلم يؤكد: الشعور بالوحدة يهدد صمامات القلب

«تعليم حائل» يعلن تحويل الدراسة غداً «عن بعد» بناءً على تقارير الأرصاد

​لوحة ربانية.. شاهد كيف تفجرت شلالات الخرجة بالسيول في أعالي حرة بني رشيد

غضب السحاب.. رياح هابطة تباغت طريق القصيم وتقلب الشاحنات و”المسند” يعلق

900 ريال غرامة وحجز للمركبة.. قيادة سيارة “المتوفى” بلا تفويض أصبحت مخالفة

بمؤشرات وطنية محفزة.. نائب أمير تبوك يثمن جهود الهلال الأحمر في سرعة الإنقاذ

المشاهدات : 87752
التعليقات: 0

بأمر من أوصى

بأمر من أوصى
https://www.alshaamal.com/?p=40898

يقال بأنّ فلانا أوصى من بعده فغفر الله لنا وله وجزاه عنا خير الجزاء؛ ولكن هل وصيته كتاب مقدس على من خلفه أن يعمل بها ويلتزم بما قال هذا الرجل الحكيم وينتابه تأنيب الضمير إن فرط فيها.

وهل قول الشاعر (تأبى الرِّماحُ إذا اجتمعنَّ تكسُّراً… وإذا افترقَنّ تكسّرتْ آحادا) ينسجم ويتفق مع عصرنا الحالي وعلينا أن نكون تلك النسخة المكررة المجتمعة خلف حكيم قالها في زمن محدد يتفق مع مقولته.

لست هنا محرضا على العمل الجماعي أو انتقصه فأنا من مدرسته وأفضله؛ ولكن ليس بالضرورة أن أنجح من خلاله فربما التحرر والفردية تعطيك مساحة أكبر وحركة اشمل وقرارًا أسرع يتطلبه موقف آني.

الفردية الطاغية على العمل ليست أكثر ضررا من عمل جماعي يفتقد روح المسؤولية بين هذا وذاك وكلٌّ يتنصل من فعلته في حال الفشل.

العائلة المترابطة الملتزم أفرادها بنظام يؤسس لعملهم الجماعي في عصرنا الحالى لن يخرج عن العلاقات العامة بشكل أسري فقط.

 فهي تمارس الفردية الخاصة من خلال حياة يومية وممارسات فعلية ولكن بغطاء اجتماعي ينطوي تحت المسمى العائلي احتراما لتقاليد معينة كانت ملزمة للبعض في أوقات سابقة وأتى جيل يرفض كل تلك الوصاية ولكن على استحياء.

 ومن أراد أن ينظر لسخرية القدر فعليه أن يسأل كبيرهم من أعطاك الحق أن تتصرف فيما أؤتمنت عليه.

 سعادتك لن تدوم باسم جماعة أنت فيها فرد واحد تستغل مجموعة كانت قاصرة مبعدة تنشد فضلا منك يحول به الحول في نهايه كل عام.

رحم الله كبيرنا فهو من قال لك يوما قف هنا وكل هؤلاء معك وخلفك داعمين وعندما تعاظمت الدنيا خليت بهم وأنكرت مراد كبيرهم.

وصيتي لك خارج المألوف فأنت لن تستطيع العودة ولن يمضي بك الزمان إلى أكثر مما فعلت فكن يوما أنت ولا تكن كل الأيام هم.

الصغير سيكبر يومًا ومعه تكبر الأماني وتتحق الأمنيات فكن جزء منها ولا تكن شاهدا عليها.

العجيب ليس ما لا نقتسمه إنها أخلاق نتحلى بها فيذهب المال إلى خزنتك وتذهب الأخلاق إلى حضرتنا.

لو لقيتك يوما سأقول لك هل هذا عهد ما كان بينكم أم نزوة ذات وحب مال اجتمعت فكان مفردها أنت.

 ومضة:

عهدا قطعته على نفسي بأنه مني وأنا منه..

ليس ضعفا بل تسليما بأمر من أوصى.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>