الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447 هجريا, 21 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:49 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م

أخر الأخبار |

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

تجنيد عبر لقاءات سرية.. ضبط تنظيم إرهابي مرتبط بإيران خطط لاختراق مواقع حساسة في الإمارات (شاهد)

من “السكران” إلى “التلال”.. تفاصيل طرح 3 ملايين متر مربع للاستثمار البيئي في الباحة

624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

رياح قوية.. سقوط أكثر من 12 عمود كهرباء دون خسائر بشرية بطريق رياض الخبراء (شاهد)

ليس مجرد حزن.. العلم يؤكد: الشعور بالوحدة يهدد صمامات القلب

«تعليم حائل» يعلن تحويل الدراسة غداً «عن بعد» بناءً على تقارير الأرصاد

​لوحة ربانية.. شاهد كيف تفجرت شلالات الخرجة بالسيول في أعالي حرة بني رشيد

غضب السحاب.. رياح هابطة تباغت طريق القصيم وتقلب الشاحنات و”المسند” يعلق

900 ريال غرامة وحجز للمركبة.. قيادة سيارة “المتوفى” بلا تفويض أصبحت مخالفة

بمؤشرات وطنية محفزة.. نائب أمير تبوك يثمن جهود الهلال الأحمر في سرعة الإنقاذ

المشاهدات : 118761
التعليقات: 0

رصيف المهابيل

رصيف المهابيل
https://www.alshaamal.com/?p=42436

في اواخر الثمانينات الميلادية كنا اربع اشخاص نجتمع في ددسن غمارة واحده موديل 83 ثم نجلس على رصيف بعد صلاة العشاء مباشرة وكان لكل منا نحن الاربعة ظروفه ومشاكله الخاصة واحلامه وطموحاته وكنا لانقبل بان يجلس معنا احد ولا نخالط احد لاننا لانقدر على دفع مصاريف المشاركات المالية بالعامية يسمونها (القطة) وكل من مر بذلك الرصيف يشاهدنا شبه يوميا لذلك اطلقوا عليه رصيف المهابيل والسبب حسب اعتقادهم ان لدينا تصرفات غير قانونية والحقيقة كنا نجتمع لنذاكر مع بعضنا البعض وكلن منا كان لديه القدرة على فهم مادة معينة ويستطيع ان يشرحها للبقية .
مع مرور الزمن حققنا مانريده من طموحاتنا واحلامنا فقد التحقت بالطيران وزميلي فهد يعيش في امريكا و يملك مصنع هناك يصنع جزء من اجزاء الطائرات وصالح مدرس كيمياء وسعود دكتور في الصيدله .
السبب يعود في سرد هذه القصة انه قبل يومين قابلت الشخص الذي اطلق على الرصيف الذي كنا نجتمع فيه برصيف المهابيل وسألته عن احواله واجابني انه تقاعد اجباري برتبة عريف
في الحرس الوطني بعد ان اخذ مكان والده في البندق ويسمونه الجهاد
وظروفه سيئة ويبحث عن عمل لم اتطرق للماضي ولم اخبره عن وضع اصدقائي لكي لا اجرحه او يعتبرها من باب التشفي في وضعه الحالي ومشاكله .
لذلك لا تقلل من شأن احد او تسيء الضن باحد لان الزمن كفيل بأن يعطيك دروس وعبر تستفيد منها .
لان رصيف المهابيل كان فصل دراسي لاربعة مراهقين جمعهم الفقر في ذلك الوقت وجلسوا لكي يبنو مستقبلهم .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>