الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 121024
التعليقات: 0

رصيف المهابيل

رصيف المهابيل
https://www.alshaamal.com/?p=42436

في اواخر الثمانينات الميلادية كنا اربع اشخاص نجتمع في ددسن غمارة واحده موديل 83 ثم نجلس على رصيف بعد صلاة العشاء مباشرة وكان لكل منا نحن الاربعة ظروفه ومشاكله الخاصة واحلامه وطموحاته وكنا لانقبل بان يجلس معنا احد ولا نخالط احد لاننا لانقدر على دفع مصاريف المشاركات المالية بالعامية يسمونها (القطة) وكل من مر بذلك الرصيف يشاهدنا شبه يوميا لذلك اطلقوا عليه رصيف المهابيل والسبب حسب اعتقادهم ان لدينا تصرفات غير قانونية والحقيقة كنا نجتمع لنذاكر مع بعضنا البعض وكلن منا كان لديه القدرة على فهم مادة معينة ويستطيع ان يشرحها للبقية .
مع مرور الزمن حققنا مانريده من طموحاتنا واحلامنا فقد التحقت بالطيران وزميلي فهد يعيش في امريكا و يملك مصنع هناك يصنع جزء من اجزاء الطائرات وصالح مدرس كيمياء وسعود دكتور في الصيدله .
السبب يعود في سرد هذه القصة انه قبل يومين قابلت الشخص الذي اطلق على الرصيف الذي كنا نجتمع فيه برصيف المهابيل وسألته عن احواله واجابني انه تقاعد اجباري برتبة عريف
في الحرس الوطني بعد ان اخذ مكان والده في البندق ويسمونه الجهاد
وظروفه سيئة ويبحث عن عمل لم اتطرق للماضي ولم اخبره عن وضع اصدقائي لكي لا اجرحه او يعتبرها من باب التشفي في وضعه الحالي ومشاكله .
لذلك لا تقلل من شأن احد او تسيء الضن باحد لان الزمن كفيل بأن يعطيك دروس وعبر تستفيد منها .
لان رصيف المهابيل كان فصل دراسي لاربعة مراهقين جمعهم الفقر في ذلك الوقت وجلسوا لكي يبنو مستقبلهم .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>