الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 77909
التعليقات: 0

مقال بعنوان: الأمّ..!

مقال بعنوان: الأمّ..!
https://www.alshaamal.com/?p=44107

جلستُ مع نفسي كثيرًا لكي أختار عنوانًا لهذا المقال, إلاّ أنني عجزت عن الاختيار, فكيف لكلماتي أن تصف أعظم قلب وأقربه للإنسان -بعد الله ورسوله الأمين-, وأسميته “الأمّ” لأن قدرها عالٍ, تعطي الجميع دون أن تنتظر أي مقابل، وهي الأمن والأمان، لذا أعطى الله سبحانه وتعالى الأم مكانةً عظيمة وأمر بطاعتها والإحسان إليها وبرها، إذ قال تعالى في فضل الوالدين: ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ).

والأم مربية صابرة عادلة, فهي تبني أجيالاً لغد مشرق, وتساعد على عمارة المجتمع لأنها تعطي أطفالها التعليم الأولي, فتعلمهم الأخلاق الحسنة وتعطي لبناتها الأولية, ففضلها كبير ومكانتها عظيمة, فالجنة تحت أقدامهنّ, ولا نغفل دور الأب فهو الأساس ولا شك فيه, لكن محور حديثي هو الأم, بمناسبة يوم الأم.

يؤسفني كثيرًا مما نسمع ونشاهد عمن يتخلى عمن أنجبته وربته وعلمته..! فأقول لمثل هؤلاء: اسأل المحرومَ وستجد الإجابة الوافية, نعم إن الأم حياة لمن كان حيًا في هذه الدنيا, لأن الذين فقدوا أمهاتهم يصفون الحياة الآن بلا حياة, لأن الأم حنان وأمان, وعطاء دائم بلا حرمان.

وفي الختام.. أسأل الله رب العرش الكريم أن يحفظ أمهاتنا وأمهات المسلمين, وأن يرحم من فارقت الديار وصاروا إلى الآخرة, اللهمّ يمّن كتابهم, ويسّر حسابهم, وأدخلهم الجنة مع الأبرار وحسن أولئك رفيقا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>