الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447 هجريا, 21 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:49 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م

أخر الأخبار |

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

تجنيد عبر لقاءات سرية.. ضبط تنظيم إرهابي مرتبط بإيران خطط لاختراق مواقع حساسة في الإمارات (شاهد)

من “السكران” إلى “التلال”.. تفاصيل طرح 3 ملايين متر مربع للاستثمار البيئي في الباحة

624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

رياح قوية.. سقوط أكثر من 12 عمود كهرباء دون خسائر بشرية بطريق رياض الخبراء (شاهد)

ليس مجرد حزن.. العلم يؤكد: الشعور بالوحدة يهدد صمامات القلب

«تعليم حائل» يعلن تحويل الدراسة غداً «عن بعد» بناءً على تقارير الأرصاد

​لوحة ربانية.. شاهد كيف تفجرت شلالات الخرجة بالسيول في أعالي حرة بني رشيد

غضب السحاب.. رياح هابطة تباغت طريق القصيم وتقلب الشاحنات و”المسند” يعلق

900 ريال غرامة وحجز للمركبة.. قيادة سيارة “المتوفى” بلا تفويض أصبحت مخالفة

بمؤشرات وطنية محفزة.. نائب أمير تبوك يثمن جهود الهلال الأحمر في سرعة الإنقاذ

المشاهدات : 109732
التعليقات: 0

مجرد رأي

مجرد رأي
https://www.alshaamal.com/?p=44638

يقال لكل مقام مقال، ولكن عندما يتكرر هذا المقال في كل مقام، وتتشابه الأمور وتتساوى الأحداث، وكلٌ يرى حسب تقديره؛ فليس لك غير المراقبة والترقب، خوفاً من أن تحسب على هذه الفئة أو تلك؛ وفي كلتا الحالتين أنت متهم وتغرد خارج السرب، وكل طرف ينعتك بما يشاء، ويستبيح خصوصيتك؛ بل ويصل بالبعض إلى تحديد مكانتك عند ربِّ العالمين؛ فأنت في جنة هؤلاء أو نار أولئك.
كل هذا من أجل رأي قلته أو كلمة عابرة في أمر من أمور الدنيا قد لا يستحق في أوقات كثيرة كل هذه الجلبة والخصام والتنابز بالألقاب.

المأخذ بأنّ كل طبقات المجتمع تضيق صدورها بهكذا حديث، وكلٌ يريد أن يثبت صحة مقاله وصدق حديثه ويستشهد بالبعيد والقريب والكذب! وكل ما وقعت عليه عيناه كل هذا ليقول أنت تكذب وأنا الوحيد المحق، وهذا ليس رأيا وإنما حقيقة عليك أن تقبلها كما هي دون سؤال أو نقاش.
مشاهد الاختلاف وتعدد الآراء كأسعار (البورصةِ) صعودا وهبوطا. الملفت دائما بأنّ الجدل والضجيج يأتي مع أعمال فئة معينة؛ وكأن هؤلاء قدرنا السنوي، ومحور حديثنا، وأكبر همومنا الحالية والمستقبلية؛ بسبب ما يقدمون من صور لا تليق بنا، وقد تؤثر على الاقتصاد والأدب وأسعار البترول، وقل ما شئت فستجد من يقول لك صدقت صدقت!!!!
هل نحن مجتمع ملائكي لا نخطئ؟ ألسنا كأي مجتمع فينا المصيب والمخطئ.. فينا صفات الخير والشر؟ ماذا تريدون من عمل إعلامي يحاكي الواقع هل يصور لكم المدينة الفاضلة أم ينقل لكم مشاهداته اليومية وأحوال المجتمع الذي يعيش كل تفاصيله بكل ما فيها من تناقضات قد تسر البعض وتغضب آخرين؟!.
من يتغنى ويدندن ويردد نحن غير. عليه أن يراجع نفسه ويؤمن بأن طبيعة البشر واحدة في كل زمان ومكان، وإن لم تقتنع وهذا يعود لك فعليك بزيارة المحاكم وأقسام الشرطة أو الخروج إلى الناس ومخالطتهم بعين فاحصة لتعلم بأننا نعيش ككل البشر فينا خير كثير ولدينا من الشر الكثير.
وهذه ليست سمة والأخرى كذلك بل فطرة الخالق، نحن لا نعيش في الجنة؛ هذه دنيا يختلط فيها الخطأ والصواب وعلينا أن نقبل ونتقبل الجميع كما هم وليس كما نريد ونتمنى.
إن وافقت توجهه فهي عين الصواب وأن عارضته فسيسمعك تلك الخطبة العصماء في الأخلاق والقيم وثقافة الشعوب، وكيف لك ولنا ولماذا ومن أين ثم كيف لأمثالكم الحديث.
متى نقبل الرأي الآخر دون تصنيفه أو الانتقاص منه أو إخراجه من وطنيته وانتمائه لمجرد رأى قد يعود عنه يوما وأنت بالمثل.
الأفكار دائما تطرح للنقاش وليس بالضرورة أن تكون صحيحة أو مقنعة للجميع.

ومضة:
ستمضيَ سنة الحياة لن تجد شيئا يقف في مكانه دون حراك.
alahmed12345as@gmail.com

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>