الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 76360
التعليقات: 0

كذبة أبريل

كذبة أبريل
https://www.alshaamal.com/?p=46233

كل عام نسمع ونترقَّب ونتابع ردود الأفعال حول تلك الكذبة العالمية، التى تُصادف شهر أبريل من كل عام، ولا يخفى على الكثيرين أصلَ هذا اليوم؛ حيث بدأت في أوروبا مُوافقة عيد الميلاد عندما كان يبدأ في الواحد والعشرين من مارس وينتهي في الٲول من شهر أبريل، وبعد إقرار تعديل التقويم ليبدأ بشهر يناير كان كل من يحتفل بالعام الميلادي في أبريل يسخرون منه، ويطلقون عليها “كذبة أبريل” لعدم تصديقهم أنَّ هناك من ظل ملتزما بعادته القديمة.

هذا شأنهم، ولكن ما شأن ذلك العبد الصالح الذي يحرصُ على أن يُشاركهم الكذب كل أيام السنة؟ معتقدا أنه لا يكذب ٳلا بالصُّدفة في هذا اليوم العالمي الذي نتقبل فيه تلك الكذبة؛ سواء من قنوات فضائية، أو برامج تليفزيونية، أو نشرات أخبار، مرورا بشركات الٳعلان، وكأنها الكذبة الأولى في كل عام.

صديقي العزيز، دعنا نتفق على أنك تكذب اثني عشر شهرًا في السنة، وأربعا وعشرين ساعة في اليوم، ولكن هل تعلم فنحن ننتظرك فقط في هذا اليوم ليقين يُخالجنا بأنه اليوم الوحيد الذي تتخلى فيه عن شخصيتك المعتادة، وتظهر لنا صِدق حديثك بهذه المناسبة، ونحن نصغي لك باهتمام، قبل أن يفاجئك أحدهم بأنه من صنع هذا اليوم “الشهير”، ويبتسم الحاضرون ونشكرك على هذه “الدعابة”.

لديَّ ما يشبه الحيرة المقرونة بتساؤل: هل من حقك أن تستبيح كل ٲيام السنة، بفصولها الٲربعة، ليلها ونهارها، لتُمطرنا بوابل كذبٍ، ثم تستدرك وتتذكر هذا اليوم فتجعله يوما للكذب، وكأنِّي بحال الصادق الصدوق يقول حتى يوم الكذب الذي جعلته مُتنفسا لحديث صدق تميزت به سلوكا وعملا.. سُلب مني عنوة ولم يعد لي مكان أو مجلس فيه!!! أين المفر؟! (محسودا حتى على كذبي)!!!!

مُشكلتنا معك ليست متى تكذب، ولا أين وفي ٲى وقت، ولكن المريب أن هناك من يصدقك ويبنى خيالًا يعلم نهايته متعمدا كل هذا الجهل.

————————–

ومضة:

عندما نتجاهل حديثك… فلا تعتقد بتجاهل أفعالك

الحديث يذهب.. والأفعال تبقي شاهدا لنا وعلينا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>