الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 102488
التعليقات: 0

سل تعطى

سل تعطى
https://www.alshaamal.com/?p=50897

ما أعظم ما نسمع من القصص التي تكللت بالموافقة على طلب المتكلم ولعل أشرفها و أنداها ذكراً الأحاديث الشريفة التي تدل على كرم الله بقبول المسألة و سخاء العطاء ومن ذلك الشفاعة الكبرى و ما دار بين الإله الخالق سبحانه و هذا النقيب المدني الصحابي عبدُالله (أبو جابر) الذي وهب نفسَه وأهله وماله في خدمة النبي و دين هذا النبي حتى كان أبو جابر من المُجاهدين الذين تركوا خلفهم ذريةً ضعافاً ، و سار في عداد الشهداء و قال له ربه ” ياعبدي سلني أعطيك”
و قد ذكرت سير وتراجم الرجال أن ابو الحارث سأل عن إبله أبرهة الأشرم فأعطاه إياها و استاقها منه ، و من تلكم القصص ما ورد عن الإدباء و الشعراء
حيث يقول الأصمعي :
أنا الأديب الألمعي
من حي أرض الموصلي
وقد أعطاه الخليفة ما سأل ؟!! وهذا رد الاصمعي حيث قال: ان تعطي الشعراء جوائز على قصائدهم سواء كانت من نقلهم او من نظمهم
فقال الامير : لاباس نجيزهم , فرد الاصمعي المال الذي كان قد اخذه.
هذا هو حال الشرفاء و الأدباء يسألون للمخلوقين ولا يكتنزون لأنفسهم ،
أحداث جسام للمروءة العربية في تاريخها القديم و في وقتها المعاصر ضمضمها بين جناحه الإعلام الحديث و منها على سبيل المثال لا الحصر طلب سلطان ابن مهيد من ولي العهد للقبائل النازحة ) أو أي حدث شبيه و مقارب له في أي منطقة لمناطق المملكة العربية السعودية ونثمن بكل ولاء ومحبة و رضى دور ولاة الأمر بسرعة الاستجابة لمثل هذه الجاهات الشاملة والحميدة ،
فهل سنجد ذلك عند أهل الجاه و اللحظة الذهبية ، يطلبون للناس حاجاتهم العامة
إن جلاء التعبير و التفاعل مع متطلبات الناس تحتاج سرعة بديهة وتمثّل بقول:
سيذكرني قومي إذا جد جدهمُ
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
فهل لنا بمستجاب الدعوة يسخرها لمنفعة العباد ، وهل لنا بأديب ٍ أو صحفي يقال له : “تم” ، وهل لنا بمهاب الجناب فيطرق لنا سمعه ” ماذا تريدون” ، نِعمَ الصاحب والخليل و البطانة الصالحة التي تبحث عن الخلل و المتأخر عن النجاز من الأعمال ، وتسمع في الرخاء حوائج العامة فتقدمه للمسئولين بدون شكاية و لا غموض لعين سموه و مقامه الكريم ، في أوقات يحلو بها السماع و يرتاح بها المنهك من عناء الدوام الرسمي ، هذا “النديم الذي أدام الله فضله ” محل اهتمام واحترام و أدب يعرف الحاجة بحلوها و مُرها ، يعرضها بدون افتراء ولا كذب ، لايرجو نائلة و لا يخاف غائلة ، صدوق ٌ مصدق لا يعرفه العامة ، و سر اميرنا المحبوب .ربط الله على قلبي وقلبكم وأن يكون الكلام جميلاً وهادفاً ومقنعاً بلاشك نعلم أن الحمل ثقيل و الجميع يرجو أن تشمله بشرى رسولنا الكريم خير الناس أنفعهم للناس ، وكلنا ذاك .
ونختم بأن الخليل يتبع خليله نادى المصطفى: (ادفنوا عبدالله بن عمرو، وعمرو بن الجموح في قبر واحد؛ فإنهما كانا في الدنيا متحابَّين مُتصافِيَين ”
احبكم الله و حبّب بكم خلقه

 

للكاتب – لافي الرويلي 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>