الأربعاء, 27 شوّال 1447 هجريا, 15 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 27 شوّال 1447هـ

الفجر
04:39 ص
الشروق
06:00 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:50 م
المغرب
06:44 م
العشاء
08:14 م

أخر الأخبار |

“لا سجن بسبب الديون في نظام التنفيذ الجديد”.. المحامي عاصم العثمان يكشف عن 8 تغييرات جوهرية (شاهد)

بردية تاريخية تضرب “مركز عماير المرير” و”دغيبجة حائل” وتحول الصحراء إلى لوحة بيضاء.. وتحذيرات من السيول وغرامات تصل إلى 10 آلاف ريال (صور)

تصل لـ 100 ألف ريال.. عقوبات مغلظة لنقل أو إيواء مخالفي تصاريح الحج.. إليك قائمة المخالفات

في لفتة تقديرية.. وزير الشؤون الإسلامية يشيد بتعامل “محمد الدريم”: “ما وراي دراهم وشوف شلون يعاملني” (شاهد)

بقرار رسمي.. الفنان عبدالقادر الهدهود والمخرج أحمد ريان خارج قائمة الجنسية الكويتية

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. الرياض تحتفي بالفائزين بجائزة الملك فيصل 2026 غدا

90 مولوداً جديداً يزينون طبيعة محمية الإمام تركي بن عبدالله (صور)

الكويت تقر تعديلات واسعة على قانون الجنسية.. قواعد جديدة للزواج من أجنبي وتحديد مصير جنسية الأبناء القصر

صاحبة السمو الملكي الأميرة هالة بنت خالد بن سلطان آل سعود تتسلم العضوية الفخرية لجمعية “لياقة”

قصة مساعد إداري في المدرسة: بين روتين الملفات وطموح الأثر

فخ “فيتامين د”.. كيف تخدعك منصات التواصل وتهدد حياتك دون أن تشعر؟.. قصة مريضة كادت أن تقع ضحية (شاهد)

“نفس مصير تجار المخدرات”.. تهديد أمريكي جديد لإيران.. وترامب يتحدى: اليورانيوم الإيراني سيعود إلينا.. بطريقتنا!

المشاهدات : 72570
التعليقات: 0

أبي

أبي
https://www.alshaamal.com/?p=56153

كتبت كثيرًا جدًّا في العديد من المجالات، وقلت رأيي هنا وهناك، ولكن أتوقف دائمًا، كلما حاولت الاقتراب منه أتلمس هيبته وتلك النظرات في عينيه، كان يعلم ما سأقول قبل أن أنطق ببنت شفة.

والدي.. دعني أقول لك كم أتمنى أن أراك الآن، وأقبل جبينك، وأحتضنك كما أحتضن وأقبل ابني الصغير.

أبي.. هل تذكر تلك اللهفة التى كنت أقابلك بها رغم قسوة الحياة، وابتعادك عنا لأيام وأيام بحثًا عن ذاك المجهول؟

أبي.. أحبك وأفتقدك، وتدمع عيناي شوقًا لرؤيتك، وتهفو روحي شوقًا لتلك الإطلالة المليئة شموخًا ووقارًا.

كانت قسوتك مدرسة تربي فيها جيلك، وقوتك دروس لم يكن لك فيها خيار، أنا أعذرك الآن.. ولم أكن أعلم أنك تحمل قلبًا كبيراً يفوق قدرتي على مجاراتك.

عندما يفقد أحدنا عزيزًا عليه تمضي الحياة وربما يتجاوز ذلك بنعمة النسيان، ولكن فقد أحد الوالدين مهما فعلت أو حاولت لن تستطيع تجاوزه، وكيف لك ذلك؟! وهو يعيش بين حناياك ويقتطع جزءًا من قلبك، ويتشبث بناظر عينيك.

كم تعتصر فؤادي ذكراك، وتجعل يداي ترتجف وهي تخط ألم فراقك.

في لحظات انكساري لا أذكر أحدًا سواك.. أعلم بأنك الوحيد الذي يغفر لي أخطائي، ويقول لي لا تخف سأكون معك.

كنت أعتقد بأن يديك الحانية تقسو، ولم أكن أعلم بأنها تحذر وتشفق، وترجو أن أكون الأفضل.

أبي.. هل يحق لي أن أشكرك واعتذر منك، وأقبل قدميك، وأدعو الله أن ينزلك منازل الصالحين في جنات النعيم على ما قدمت لنا، فنعم الأب والمعلم والمربي أنت.

أبي.. أقسم لك بأني أحبك، وأتوق لرؤيتك، هل تعلم لماذا؟ لأقول لك شيئًا واحدًا فقط لم أستطع قوله لك لثلاثة عقود من الزمن.

أحبك أبي.. لم أبكِ يومًا بحرقة مثلما أبكيك الآن، كنت أتمنى أن تكون معي وتشاهد أحفادك وما أنا عليه الآن.

أبي.. هل ستعود يومًا لترى ما لا نرى، وتقول لنا افعلوا هذه واجتنبوا تلك؟

دعني أحلم فربما أصحو مجبرًا كما ذهبت أنت.

ومضة:

سأظل أبكيك ما حييت بعيدًا عن أعين المتربصين.

 

للكاتب : عائض الأحمد 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>