الإثنين, 25 شوّال 1447 هجريا, 13 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 25 شوّال 1447هـ

الفجر
04:42 ص
الشروق
06:02 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:51 م
المغرب
06:43 م
العشاء
08:13 م

أخر الأخبار |

“نفس مصير تجار المخدرات”.. تهديد أمريكي جديد لإيران.. وترامب يتحدى: اليورانيوم الإيراني سيعود إلينا.. بطريقتنا!

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)

تمديد خدمة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع يعزز مسيرة التنمية والصناعة وجودة الحياة

من الطوارئ إلى العناية المركزة.. حزمة مشاريع تطويرية كبرى لرفع جودة الخدمات الطبية بالشملي

وزير الخارجية ونظيره الإيراني يتبادلان وجهات النظر حول مفاوضات السلام

إنهاء خدمة موظف حكومي بسبب “حضور وهمي”.. ما القصة؟

طالبة سعودية تذهل الجميع بابتكار طبي من “نوى التمر” لعلاج كسور العظام.. إليك التفاصيل (شاهد)

ترمب يعلن حصار الموانئ الإيرانية ويتعهد بفتح مضيق هرمز ومنع طهران من السلاح النووي

البقرة وأمراضنا الخفية

الأول من ذي القعدة.. الموعد النهائي لمغادرة المعتمرين ومنع دخول غير حاملي تأشيرات الحج لمكة

ترمب يهدد مجددا بمحو “إيران”.. ويؤكد: جيشنا مستعد للقضاء على ما تبقى منها وسنحاصر مضيق هرمز

لرفع كفاءة الاستجابة الميدانية.. نائب أمير منطقة الجوف يدشن مركزين إسعافيين جديدين في اللقائط والشقيق

المشاهدات : 93363
التعليقات: 0

أحلام الصغار لا تكبر

أحلام الصغار لا تكبر
https://www.alshaamal.com/?p=56697

عندما تسأل أي طفل عربي ماذا تتمنى عندما تكبر لن يفكر كثيرا أو يحتار فالطفل واحد والإجابة واحدة تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل؛ بالطبع دكتور، وكأنّ هذا الطفل يرمي لذاك الوجع الدائم وإن لم يكن فمهندس لعلّه يصلح ما أفسده من سبقه، ماذا وإلا فطيّار بدون طائرة تتهاوى بها الأحلام مترنحة وتسقط معها الأمنيات في ظلمات أنظمة تعليم لا تراعي أبسط متطلبات العصر.

عندما يصدمك الواقع وتتبدد أحلامك وتشعر بالتنازل عنها واحدًا تلو الآخر فأي قسوة وأي خيبة تجتاحك إن لم تكن ذا وعي وإدراك وإدارة موقف.

من منا حقق كل أمانيه؟ من كان يرى نفسه هنا اليوم؟

الطريق طويلة وليست كلها كما كنت ترسم أو تحلم، دع الأقدار تأخذ منك وتعطي غيرك ويوما ما ستعود.

هل أنت المسؤول عن أحلامك أم الواقع يقول هذه هي؛ فإن شئت فتقدم وإن شاء غيرك فتقبل وعقدها وتوكل.

يقول أنا المختص الوحيد..

ولم يشفع لي هذا بما يليق وبما أملك أو ما كنت أعتقد بأنني جدير به، وكما ترى توقفت عن البحث ونسيت أو تناسيت ما تعلمت، وعقدت العزم أن أحلم من جديد؛ فليس لي أن ألوم حلما لم يتحقق أو أعيش على أطلاله انتظر منقذا يأتي في لحظة تجلٍ أعلم بأنّها في حكم السراب.

الغريب الذي لم أجد له تفسيرا مقنعا تسبقه دراسة ترجح كفته هذا السبب أو ذاك لماذا يختفي المبدع الصغير الذي بداخلنا عندما نكبر؟ والشواهد كثيرة ومنها الرياضية؛ تجد فرقنا تقارع الكبار سمعة وتاريخا وتحقق المستحيل بل وتتفوق ولدينا العديد من الإنجازات التي نفاخر بها ثم تختفي فجأة وكأنما تبخر هذا الموهوب أو لبس (طاقية الإخفاء) منصرفا يبحث في مكان آخر عن شيء آخر.

وقس على ذلك في شتى المجالات مما يصل لنا عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال المسابقات الدولية المعنية بهذه الفئة الناشئة.

لا أريد أن أضع أسبابا، فهذا شأن من يدرس هذه الظاهرة إن كانت كذلك؛ لكي لا يغضب البعض وإنما أقف هنا متسائلا متى تكبر أحلام الصغار؟

ومضة:

المال يأتي ويذهب وأحلامنا تعيش وتبقى.

للكاتب : عائض الأحمد 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>