الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

المشاهدات : 98692
التعليقات: 0

أحلام الصغار لا تكبر

أحلام الصغار لا تكبر
https://www.alshaamal.com/?p=56697

عندما تسأل أي طفل عربي ماذا تتمنى عندما تكبر لن يفكر كثيرا أو يحتار فالطفل واحد والإجابة واحدة تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل؛ بالطبع دكتور، وكأنّ هذا الطفل يرمي لذاك الوجع الدائم وإن لم يكن فمهندس لعلّه يصلح ما أفسده من سبقه، ماذا وإلا فطيّار بدون طائرة تتهاوى بها الأحلام مترنحة وتسقط معها الأمنيات في ظلمات أنظمة تعليم لا تراعي أبسط متطلبات العصر.

عندما يصدمك الواقع وتتبدد أحلامك وتشعر بالتنازل عنها واحدًا تلو الآخر فأي قسوة وأي خيبة تجتاحك إن لم تكن ذا وعي وإدراك وإدارة موقف.

من منا حقق كل أمانيه؟ من كان يرى نفسه هنا اليوم؟

الطريق طويلة وليست كلها كما كنت ترسم أو تحلم، دع الأقدار تأخذ منك وتعطي غيرك ويوما ما ستعود.

هل أنت المسؤول عن أحلامك أم الواقع يقول هذه هي؛ فإن شئت فتقدم وإن شاء غيرك فتقبل وعقدها وتوكل.

يقول أنا المختص الوحيد..

ولم يشفع لي هذا بما يليق وبما أملك أو ما كنت أعتقد بأنني جدير به، وكما ترى توقفت عن البحث ونسيت أو تناسيت ما تعلمت، وعقدت العزم أن أحلم من جديد؛ فليس لي أن ألوم حلما لم يتحقق أو أعيش على أطلاله انتظر منقذا يأتي في لحظة تجلٍ أعلم بأنّها في حكم السراب.

الغريب الذي لم أجد له تفسيرا مقنعا تسبقه دراسة ترجح كفته هذا السبب أو ذاك لماذا يختفي المبدع الصغير الذي بداخلنا عندما نكبر؟ والشواهد كثيرة ومنها الرياضية؛ تجد فرقنا تقارع الكبار سمعة وتاريخا وتحقق المستحيل بل وتتفوق ولدينا العديد من الإنجازات التي نفاخر بها ثم تختفي فجأة وكأنما تبخر هذا الموهوب أو لبس (طاقية الإخفاء) منصرفا يبحث في مكان آخر عن شيء آخر.

وقس على ذلك في شتى المجالات مما يصل لنا عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال المسابقات الدولية المعنية بهذه الفئة الناشئة.

لا أريد أن أضع أسبابا، فهذا شأن من يدرس هذه الظاهرة إن كانت كذلك؛ لكي لا يغضب البعض وإنما أقف هنا متسائلا متى تكبر أحلام الصغار؟

ومضة:

المال يأتي ويذهب وأحلامنا تعيش وتبقى.

للكاتب : عائض الأحمد 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>