الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 96794
التعليقات: 0

أحلام الصغار لا تكبر

أحلام الصغار لا تكبر
https://www.alshaamal.com/?p=56697

عندما تسأل أي طفل عربي ماذا تتمنى عندما تكبر لن يفكر كثيرا أو يحتار فالطفل واحد والإجابة واحدة تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل؛ بالطبع دكتور، وكأنّ هذا الطفل يرمي لذاك الوجع الدائم وإن لم يكن فمهندس لعلّه يصلح ما أفسده من سبقه، ماذا وإلا فطيّار بدون طائرة تتهاوى بها الأحلام مترنحة وتسقط معها الأمنيات في ظلمات أنظمة تعليم لا تراعي أبسط متطلبات العصر.

عندما يصدمك الواقع وتتبدد أحلامك وتشعر بالتنازل عنها واحدًا تلو الآخر فأي قسوة وأي خيبة تجتاحك إن لم تكن ذا وعي وإدراك وإدارة موقف.

من منا حقق كل أمانيه؟ من كان يرى نفسه هنا اليوم؟

الطريق طويلة وليست كلها كما كنت ترسم أو تحلم، دع الأقدار تأخذ منك وتعطي غيرك ويوما ما ستعود.

هل أنت المسؤول عن أحلامك أم الواقع يقول هذه هي؛ فإن شئت فتقدم وإن شاء غيرك فتقبل وعقدها وتوكل.

يقول أنا المختص الوحيد..

ولم يشفع لي هذا بما يليق وبما أملك أو ما كنت أعتقد بأنني جدير به، وكما ترى توقفت عن البحث ونسيت أو تناسيت ما تعلمت، وعقدت العزم أن أحلم من جديد؛ فليس لي أن ألوم حلما لم يتحقق أو أعيش على أطلاله انتظر منقذا يأتي في لحظة تجلٍ أعلم بأنّها في حكم السراب.

الغريب الذي لم أجد له تفسيرا مقنعا تسبقه دراسة ترجح كفته هذا السبب أو ذاك لماذا يختفي المبدع الصغير الذي بداخلنا عندما نكبر؟ والشواهد كثيرة ومنها الرياضية؛ تجد فرقنا تقارع الكبار سمعة وتاريخا وتحقق المستحيل بل وتتفوق ولدينا العديد من الإنجازات التي نفاخر بها ثم تختفي فجأة وكأنما تبخر هذا الموهوب أو لبس (طاقية الإخفاء) منصرفا يبحث في مكان آخر عن شيء آخر.

وقس على ذلك في شتى المجالات مما يصل لنا عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال المسابقات الدولية المعنية بهذه الفئة الناشئة.

لا أريد أن أضع أسبابا، فهذا شأن من يدرس هذه الظاهرة إن كانت كذلك؛ لكي لا يغضب البعض وإنما أقف هنا متسائلا متى تكبر أحلام الصغار؟

ومضة:

المال يأتي ويذهب وأحلامنا تعيش وتبقى.

للكاتب : عائض الأحمد 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>