الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 90453
التعليقات: 0

نفسية

نفسية
https://www.alshaamal.com/?p=58380

كلمة نرددها كناية عن ذاك الشخص (المكشر) الذي لاتجد الابتسامة إلى وجهه طريقاً.

فمهما فعلت سيظل الوجه الباهت المتجهم سمته وأحد أسرار حياته. ينتقد كل شيء ويتأفف مع كل حدث ويقول تعليقًا على أحداث الطقس في جبال الهملايا شر البلية ما يضحك لا تعلم ماهو الرابط المهم أن تتقبل متعجبا!!! لعلك تجد مبررا يخفى عليك لا يعلمه غير هذا الرجل.

المستحيل أن ترى ابتسامته فما أصعبها وما أبعدها عنك أيها النفسية وما أقبح شكلك وأنت تنشر الفرح برفقته فهذه أم الكبائر عنده اللهم اجعله خيرا وكأنَّ قلبه يشعر بأن هناك شرا قادما.

لا تسافر معه إن أردت المتعة فهو أكبر عقبة قد تجعلك تطلب العودة هرباً من طقوسه الغريبة ومزاجه المتقلب. يقول كان أحد أقاربي ولم أكن أعلم أنّه من تلك الفئة أجارنا الله وإياكم من رفقتها فما أن صعدنا الطائرة واستقر به المقام في مقعدي دون إذن مبررا بتشاؤمه من رقم المقعد.

فاعترض وتظلم على الوجبة الخاصة وما يحدث من هرج ومرج وهذا الجدل وكأنك مالك الطائرة يا نفسية. ما أن تصل وتقف أمام موظفي الجوازات وتسمع كل أنواع الشتائم فما بال هؤلاء وكيف لهذا ولماذا هم حتى تظن أنك ستدخل زنزانة أو تتخطى حاجزا حربيا مليئا بالألغام والمتفجرات وهذا الهم يتأبط شنطته متفحصًا كل الوجوه العابرة.

النفسية يكره سائقي (التاكسي) حول العالم فما الحل. وليس أسوأ من ذلك غير حاملي الشنط وموظفي استقبال الفنادق وتقلبات الجو في هذا البلد. يشعرك بأنّه سيموت من شدة البرد ثم ينقلب عليك كيف لهم أن يعيشوا محملين بكل هذه الملابس الشتوية عندها عليك أن تبحث في ذاكرة الشعوب البائدة لعلك تجد الشافي في الجواب الكافي لنعمة السفر وحيدا دون هذا الوباء الخافي، لن يمنحنك لحظة تأمل أو شرود ذهني مفتعل حتى يبادرك متسائلاً هذه العملة لا فائدة منها ولا طائل من التعامل بها.

غاب عن الأنظار ثم أتى لم أكن أعلم بأنّ هناك مسجدا ومسلمين فشاركت معهم في صلاة الميت وحضرت الدفن. جزاك الله خيرا. وكأنهم علموا بقدومك فكان لك ذلك رحمك الله. (عوض) أقسم بمن أحل القسم بأن تعود إلى موطنك الأصلي لا تبرحه يوماً ولن يكون بيننا لقاء عابر أو صدفة لا سمح الله.

———-

ومضة: من ينتظر، عليه أن يدفع ثمن انتظاره !

للكاتب : عائض الأحمد 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>