الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

المشاهدات : 69061
التعليقات: 0

أصدقائي المفلسون

أصدقائي المفلسون
https://www.alshaamal.com/?p=74371

عندما تأتي على ذكر الإفلاس، فإنّ أول ما يقفز إلى مخيلتك المعنى الاقتصادي والمالي، والواقع يقول إنّ الإفلاس له أوجه عدة أجارنا الله وإيّاكم منها.

فعندما تعلن شركة إفلاسها فهي تقول أنا أقف هنا ولن أستطيع الوفاء بالتزاماتي هذا على المستوى المالى.

ولكن المزعج بالنسبة لي تلك الصحبة المفلسة المتفلسفة التي تفتي في كل شيء، يناقشك في أدق التفاصيل ويعلم ما خفي وما قد يأتي، مستشعرًا بفطنته الإلهية التي وهبّه الله إيّاها دون غيره من البشر، ويملي عليك حديث الرسل ويبشرك بمستقبل الأثرياء، ويصنفك وقتما شاء خليفة الخلفاء، ثم يعود في لحظات وينقلب على مبادئه الراسخة وعلمه الوافر متسائلًا من أنت؟! صديقي المفلس بالأمس كان محللًا اقتصاديًّا متأثرًا بخبر الساعة، وهو إدارج إحدى الشركات العالمية في سوق الأسهم، ففقد صوابه وأصابته نوبة هذيان أشد حرارة من ذاك النفط المتدفق في طبقات الأرض السفلية بحجم عقله وفكره الصخري المترسب منذ ولادته حتى نشأته في كنف تلك العبقرية الفذة مرورًا بشركة المال والأعمال التى يديرها كما يدير قروب عائلته وشلته المفلسة وأنا أحدهم.

يحدثك فتفقد تلك الشعرة الشهيرة التي تفصل بين الاحترام والمعرفة! ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه فأمسك عن الحديث فيما لا يعنيه، ليس جهلًا وإنما احترامًا لمتخصص أكثر علما وفهما من (طقم) المفلسين الذين ابتليت بهم وكأنهم حُمى مهما فعلت فستظل متمسكة بك إلى أن تأخذ (الكورس) المعتاد، حبة بعد أخرى.

صديقي وجليسي.. أعلم بأن الله وهبك قدرة تميزك عن كثيرين أمثالك، وهي التنقل بين شتى العلوم والأخبار بنفس القدر والقدرة، ولكن ألست أولى من غيرك بنصح نفسك أولًا وإصلاحها.

وتطبيق كل ما تعلمته لعلَّ الله يهديك فيهتدي أحد المفلسين أمثالك ونفوز بهداية مفلسين سابقين وتقاعدهم عن مشاركة القمر (نايل سات) في نقل الأحداث سواء صحت أو كانت خبر كان يا مكان.

آخر طرائف مجموعة (الفلس) ظهور أحدهم مرتديًا ثوب الوطن وحث الناس على لبس شعاره الخاص به هو بحجة تمثيل الوطن للونه الذي يعشقه؛ ماذا وإلا فنحن نؤيد الكفار ونناصرهم لهزيمة أبنائنا وهذا لا يليق بنا على حد قوله! ثم ختم أيّها المسلمون لا تجعلوا دينكم عرضة لمن يبغضكم وأنتم لهم فرحون ولعله تجاهل أو جهل بأن جلّ ممثليه في هذه اللعبة ليسوا من أبناء وطنه كما يحدث في كل بقاع الدنيا.

لم يدع لنا مجالًا للحديث؛ الرياضة ملعبه، والسياسة شأن خاص يخوض فيه وكأنّه يستضيف أعضاء مجلس الشورى في منزله.

لا تتحدث عن الأخلاق وحلال الدنيا وحرامها فليس لك إلا ما أقررت به من صدق حديث ينقله هو وتُؤَمن أنت عليه، زادك الله من علمه ونفع بك هذا المجلس المفلس، أقول قولي هذا وأستغفر الله ربي من زلة اللسان وسوء البيان وغفلة هذا الإنسان.

على وعد مني للجميع بالبحث عن قوم آخرين.. لعل وعسى أجد فيهم قلة من المفلسين وكثيرًا من أصحاب العقول فيزدان بهم المقام ويعلو بهم شأن الحاضرين وليس ذلك على الله ببعيد.

فإفلاس العقول أشد فتكا من إفلاس الجيوب.

***************

ومضة:

الصمت مع هؤلاء حكمة لا يعلم فضلها إلا من عجز عن إسكاتهم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>