الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

المشاهدات : 75485
التعليقات: 0

مكانة وإمكانية

مكانة وإمكانية
https://www.alshaamal.com/?p=76725

يتمنى ويحلم، وقد يعمل جاهدًا لا يألو في ذلك مسلكا إلا وسلكه، ولا بابًا إلا وطرقه، تجده في كل مكان.. لا يمنعه وقت، ولا يقف باحثًا عن إجابة لسؤال، يركض في كل اتجاه بحثًا عن هدف ينشده.

أمثال هؤلاء هم (العشوائيون) مهما فعلوا سيكون الفشل لا محالة نهاية مسعاهم، وقبل أن تبدأ دائمًا أنت أعلم الناس وأكثرهم معرفة وقدرة وفهم لإمكانياتك، ليس بالضرورة أن تكون مثل فلان، وتريد هكذا أن تتجاوزه، فأنت أكثر ذكاءً منه وأيام طفولتك كنت تتفوق عليه في المدرسة والحي ثم تقارن نفسك الآن بما وصل إليه وتظل تتساءل: ماذا فعل هذا الرجل (الغبي) ليصل إلى هناك وأنا لا أكاد أعرف طعمًا للحياة، متنقلًا متشردًا شارد الأفكار، حائرًا لا أعلم مرسى أقف عليه.

الفارق بينكما.. هو يُحدد أهدافه ثم يعمل عليها قدر طاقته وقبل هذا يعلم بأنَّ نجاحه شبه مؤكد لسبب بسيط جدًّا وهو شعوره بالانتصار قبل أن يبدأ؛ لعلمه بأنه لا يأخذ حقًّا ليس له، ولا يجهد نفسه وغيره فيما لا طائل منه. ودائمًا يقول أهدافي الشخصية لبنات، إن لم أضع كل لبنة في مكانها فبالتأكيد ستنهار يومًا.

ويظل سؤالي.. طفولتي الأكثر (غباء) أم أنا شديد الغيرة والغباء معًا. لكن للأسف نحن نطلق الأحكام المبكرة ونقارن بين الأقران وكأنهم نسخة واحدة يحملون ذات الأفكار ويملكون نفس القدرات دون أن ندع لهم فرصة الاختيار، وفي أحيان أخرى قد نذكرهم مجرد تذكير ليس أكثر وهم بعد ذلك من سيكملون وليس نحن بالتأكيد.

يقول أحد الأطباء المشهورين: في أسرتي عشرون طبيبًا، وقد عجزت أن أحقق أمنيتي وحلمي في ابني الوحيد فقد اختار مجالا آخر، وفشل أكثر من مرة في كلية الطب.. حاولت مرارًا ولكن لم أجد لمسعاي نهاية.

من حديثه تشعر بأنه اختار وقرر ويريد أن ينفذ هذا المسكين قرارات لم يكن مسؤولًا عنها، ولم يسأل: هل تُريد أن تقف يومًا هنا أو ماذا تريد؟ ثم ينعته بالفاشل، ويحكم عليه بأنه سيظل وصمة عار على أسرة الأطباء الموقرة.

لا يمكن أن تختار طريقًا لمستقبلك  لمجرد نصيحة من قريب أو لأنَّ ابن جاركم مشهور.. فلماذا ابني وهو أعلى منه قدرة؟! ليست هكذا أبدًا.. علينا أن نرتب أفكارنا، وندع الخيار لصاحب الشأن فهو الأقدر على تحمل اختياره ثم المُضي فيه إلى نهايته.

إن أردت أن تحكم على شخص فقل لك الخيار ثم حاسبه، فليس من المنطق أن تحدد خياراتك أنت وتحكم بها على غيرك. كل حديث يؤخذ منه ويرد إلا حديثي! عليك به كله أو رده دون أسف، والحرية المطلقة ليست أكثر سوءًا من قانون تقف أمامه كطفل صغير ينتظر من أمه لقمة تسد جوعه أو صدر حانٍ يضع رأسه عليه حتى تجف دموعه، ثم يُعيد الكَرَّة غدًا وبعد غد.

ومضة:

لن تبلغ تلك المكانة لمجرد حلم أو أمنية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>