الأحد, 28 ذو الحجة 1447 هجريا, 14 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 28 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

تعليم الرياض ينهي استعداداته لاختبارات الفصل الدراسي الثاني اليوم

حرس الحدود يختتم معرض “وطن بلا مخالف” بالرياض لتعزيز الوعي الأمني

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الباكستاني لبحث التطورات الإقليمية

إيقاف 21 شركة عمرة استعداداً للموسم الجديد وتعزيزاً لجودة الخدمات

السعودية وباكستان ترحبان بقرب التوصل لاتفاق أمريكي ـ إيراني وتؤكدان أهمية استقرار المنطقة

الداخلية: ضبط 10.7 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار في موقع غير مخصص بالشرقية

وزارة الداخلية: إحباط تهريب 3.9 ملايين قرص مخدر في لبنان بمتابعة أمنية سعودية

في إحدى مناسبات القبيلة.. الدكتور عبدالسلام القلادي يثمن جهود الإعلامي عبدالرحمن بن مرشد في نقل الصورة المشرفة للمجتمع

تخرج الملازم فهد بن كاتب بن براك من كلية الملك خالد العسكرية.. وصحيفة الشمال تهنئ والده

الأخضر يعود بالحكاية والجبيل تحتفي بأمجاد المونديال

“زاتكا” تُحبط تهريب 46,968 حبة أمفيتامين مخبأة داخل علب أجبان بمنفذ الحديثة

المشاهدات : 61328
التعليقات: 0

رب “كورونا” نافعة

رب “كورونا” نافعة
https://www.alshaamal.com/?p=89602

لم أجد أجمل من هذا الهدوء والاجتماع والجو الأسري الرائع والمكوث أطول فترة ممكنة بين جدران منزلي الذي كان يضج بالفوضى وعدم الالتزام؛ ليس لسوء فينا أو منهم على حالنا، وإنما لظروف الحياة وتسارع وتيرتها، شأننا شأن الكثير من الأسر؛ نلهث خلف أحلامنا ونسابقها أحيانا أخرى.

منذ فترة طويلة لم استمتع بحديث أبنائي واجتماعهم على مائدة واحدة لأيام متتالية، لاختلاف أوقات أعمالهم وحضورهم حسب المتاح لنا ولهم من أوقات تجود بها المناسبات.

لكن شاء الله- ولعله خير- أن نلزم منزلنا دون مظاهر الحياة المعتادة، وفي الحقيقة أنا أكثرهم انشراحا وابتسامة، وكأن الزمان عاد بي أكثر من خمس وأربعين عاما خلت، عندما كانت الحياة بسيطة جدا وتخلو من كل المظاهر المدنية الحاضرة.

ولعل دعوه أصحاب الاختصاص بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للحاجة فقط يحيي فينا بعضا مما سلبته المدنية منا، ويعيد لنا التفكير في طريقة وأسلوب حياتنا، وقد تكون هذه هدية السماء بما فيها من قلق وترقب، لكنها ستبقى أيضا جرسا عُلِّق دون ترتيب أو سابق إنذار.

الملفت أننا كنا نبالغ كثيرا في مظاهر الترف بمنازلنا، بوجود من يخدمنا، ومن يقوم حتى على تقليم أظافرنا، ثم هكذا تعلمنا أننا نستطيع أن نقوم بواجباتنا دون عون أو طلب لمساعده هذا في محيط الأسر.

فما قولكم في شارع يبدأ بالحلاق وينتهي بمثله، ثم عدنا سيرتنا الأولى باعتمادنا على مهاراتنا الشخصية والمكتسبة، وكل هذا في أيام معدودة فقط.

أعتقد أن علينا مراجعة الكثير من هذا التشويه الذي أصابنا وحان الوقت لنعود كما كنا، وليس كما يراد لنا، ولن يكون من المنطق في شيء أن يبقى الحال كما هو، ليرتهن مجتمع كامل لمجموعة من الأشخاص يديرون حياتنا، ونحن ننعم بذلك دون مساهمة فعلية تفيد ذواتنا أولا إن كان لا يعنينا من هم حولنا.

المراقب ذو النظرة الثاقبة يتساءل: هل علينا أن نعيد ترتيب أولوياتنا ونعمل عليها؟ فمن كان يعتقد يوما أننا نستطيع إنهاء أغلب ما كنا نتكبد من أجله الكثير، والآن نستطيع التعامل معه من خلال موقع إلكتروني حكومي يقدم كل ما نريد، دون أن يظهر لنا ذاك الرجل العابس ليقول “غدا ألقاك”!

وفي صوره أخرى، ابنى الآن يتابع مواقع التعليم عن بعد بحرفية عالية وهو يتنقل بين المواد الدراسية مستمتعا، ولم يعد أسيرا لمبنى يشعره بقيود تقليدية عفا عليها الزمن.

لنعلم أن الأزمات تعيد الأمور إلى نصابها؛ عندما تظهر الحقائق دون تزييف أو محاوله اجتهاد.

والسؤال: هل كنا بحاجة لكل هذا لنقول “رب كورونا نافعة”؟!

—————–

ومضة:

لن نقف هنا أبدا.. فالمشوار يحتاج مسيرا أطول.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>