الإثنين, 17 ذو القعدة 1447 هجريا, 4 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 17 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:21 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:46 م
المغرب
06:52 م
العشاء
08:22 م

أخر الأخبار |

“أرجي الله اللي جابها يردها”.. مطلق الشراري يروي تفاصيل إنقاذ طفلته “اشتياق” من هجوم ناقة في لحظات حبست الأنفاس (شاهد)

من الجنسيتين المصرية واليمنية.. الأمن يضبط متسللين حاولوا دخول العاصمة المقدسة سيرًا على الأقدام (شاهد)

123 مليون سائح في 2025.. إنجاز جديد لمسيرة التحول السياحي

اقتصاد “الهدايا الرقمية”: كيف نوازن بين المكاسب الفردية والاستقرار المجتمعي؟

الخنق الاقتصادي يضرب إيران.. عجز عن رواتب الجنود ومفاوضات تلوح بالأفق

منذ 8 عقود.. شاهد قصة أول رحلة حج بالسيارة من منطقة الجوف

موقف سعودي ثابت.. المملكة: دعم مطلق لإجراءات البحرين الأمنية

نحر والده بالسكين.. تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في “نواف الزهراني” بمكة

​وسط مشاركة حكومية وأهلية.. رئيس مركز الحليفة العليا منيف بن شميلان يدشن أعمال “القرية الخضراء” (صور)

ارفع رأسك أنت سعودي.. خالد الفيصل مسيرة قيم فكرٍ تصوغ ملامح وطن

“حلوة الجوف” يزرع الفرح في قلوب ضيوف الرحمن بهدايا وترحيب دافئ

قاد 3 منها للصعود.. أندية الجوف تكرم “الشرطان”

محليات

شاهد.. بيت عائشة أو الحجرة النبوية الشريفة التي تضم قبر النبي ﷺ وصاحبيه

شاهد.. بيت عائشة أو الحجرة النبوية الشريفة التي تضم قبر النبي ﷺ وصاحبيه
https://www.alshaamal.com/?p=96659
تم النشر في: 8 مايو، 2020 6:11 م                                    
592711
0
متابعات
صحيفة الشمال الإلكترونية
متابعات

تقع الحجرة النبوية أو بيت أم المؤمنين عائشة، شرق المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وهو الموقع الذي يضم قبر الرسول ﷺ وصاحبيه أبي بكر وعمر، وكان هو المنزل الذي يقيم فيه النبي مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

وكان باب الحجرة النبوية يفتح على الروضة الشريفة، وعندما توفي الرسول في هذه الحجرة تقرر دفنه فيها، كون أي نبي يدفن في المكان الذي قبض فيه، ثم دفن بجواره لاحقاً صاحباه أبو بكر ثم عمر.

وظلت عائشة تقيم في الجزء الشمالي من الحجرة لا يفصلها عن قبر الرسول ﷺ أي ساتر، واستمر ذلك الحال حتى بعد دفن والدها بجوار النبي، حيث دُفن خلف النبي بذراع، ورأسه مُقابل كتفيه الشريفتين، إلا أن الأمر تغير بعد دفن الخليفة عمر ابن الخطاب، حيث اعتبرته غير محرم بالنسبة لها، فوضعت ساترا بينها وبين القبور الثلاثة.

وقيل إن أول من جدد بناء وترميم الحجرة الشريفة هو الخليفة عمر بن الخطاب، عام 17 هـ، حيث استبدل الجريد الذي كان فيها بجدار، ثم في زيارة الوليد بن عبد الملك عام 88 – 91هـ ، حيث جدد عمر بن عبدالعزيز بناءها بالحجر الأسود بنفس المساحة التي بني بها بيت الرسول، وبنى حولها جداراً خماسي الأضلاع مثلثاً في مؤخرته كي لا يتشابه مع الكعبة المشرفة.

فيما ظلت المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، تولي الحجرة النبوية والقبة الخضراء اهتمامها، بترميمها وصيانتها، مع المحافظة على البناء التاريخي للمسجد النبوي الشريف.

الحجرة النبوية

الحجرة النبوية

الحجرة النبوية

الحجرة النبوية

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>