الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 65308
التعليقات: 0

ورحلت … مها .!!

ورحلت … مها .!!
https://www.alshaamal.com/?p=107642

يستطيع الإنسان وصف كل شيء بسهوله إلاالفقد من أصعب الأشياء التي لانقدر على وصفها ،ولا تجرع مرارتها لأنها بقدر ماتكون موجعةً تكون مهلكةً لكل شيء بداخلنا.
الفقد يجعلنا نفقد كل شيء معه !يستهلك مشاعرنا من فرح وقوة وقدرة على الثبات .
الأيام تعطي وتأخذ ،ولكن مرارة الفقد موجعة لانستطيع نسيانها بسهولة؛ ولا نقدر حتى على التناسي .!
رحلت مها بعد ثبات وقدرة لا متناهية على التحمل! صبرت كثيراً؛ وكانت أنموذجاً للفتاة المؤمنة، صاحبة العزيمة القوية، والقلب المتسامح، والروح الجميلة التي تعايشت مع مرضها بكل رضا وتفاؤل ولم تظهر أي جزع، أو تسخط من واقعها؛ بل كانت طاقةً ايجابيةً لكل من يعرفها، تقابل زوارها بوجه مبتسم ،ومعنويات عالية..
بقيت مها لسنوات مضت على سرير المستشفى غير قادرة على التحرك! سوى قدرتها على الكلام، ومع هذا كله لم تنطق بسوى الحمد لله والرضا بالقدر. وقد بذلت عائلة مها كل ما بوسعها من طاقة لإسعادها طوال سنوات مرضها ولم تنقطع زيارتهم لها يوماً .أمها المتفانية في كل شيء، وإخوتها الذين لم يدخروا جهداً لراحتها. كانوا مثلاً يحتذى لأسرة تستحق الشكر والتقدير من المجتمع بأسره.
وبرغم كل معاناتهم إلا أن رحيلها ترك شرخاً في نفوسنا جميعاً .
رحمك الله( يا مها )وأسكن روحك الطاهرة فسيح جناتة.

* مستشارة أسرية وإعلامية وكاتبة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>