الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

المشاهدات : 63079
التعليقات: 0

لا للرجوع..لا للوعود الكاذبة..

لا للرجوع..لا للوعود الكاذبة..
https://www.alshaamal.com/?p=112319

ليس بالضرورة أن تطلب المحبة والتقدير والإحترام دون أن يكون لها مساحة كافية في القلب أو المشاعر أو الشخصية.. ومن غير الطبيعي التواجد في مكان تشعر برغبة الجميع في عدم تواجدك المفروض قسرآ بعيدآ عن الأماني اللتي حسمت مصير الأحاسيس والمشاعر.. الطبيعي أن تجد مساحةً كبيرةً من الحفاوة والقبول والترحيب.. فالإحترام والتقدير هما سر نجاح أي عمل كان ومنهما تظهر لنا المحبة والمودة والألفة والوئام ..
يقول الفرد أدلر في نظريته الشهيرة ( الشعور بالنقص) بأنه يجب على كل من يشعر بالنقص في شخصيته أو حياته تبرير هذا الشعور والبعد عن المخاوف والبحث عن أسبابه والتعرف على الحلول الناجعة التي تحد من هذا الشعور .. والتمعن في كل تفاصيل الشخصية الإنسانية التي تحمل هذا السلوك .. نجد البعض اليوم وهو يحمل هذا الشعور لا يعطي إهتمامآ لمن حوله.. بل يعالج هذا الشعور بالقفز على الآخرين وتهميش أدوارهم بغض النظر عن النتيجة المحققة.. فالباحثون عن النجاح لا يمكن أن يبحروا فيه إلا بحل هذا الشعور والوصول لطريقة تحدد مسار النجاح وتحدد أهدافه.. وللتوضيح أكثر : عندما يقبل ويسمح بعض الملاك لمشاريعهم لأشخاص يحملون هذا الشعور والأسلوب والسلوك بالتدخل في حسم القرارات في مشاريعهم الضخمة .. فعليهم أن يقبلوا بالنتائج المخيبة للطموح والآمال .. والسبب : لأن تحقيق الأهداف إنتقل من العامة إلى الخاصة وهذا ما لا يدركه المستثمر في هذه المؤسسة أو الشركة .. بل إنه ساهم في مباركة الخطوات التي أبرمتها ضنآ منهم أنها تمضي في الطريق الصحيح .. وفي ظل هذه الوعود نسيت أن أتحدث لكم عن جديد الأهلي المفيد .. فهذا الكيان العظيم محب وعاشق لكل من ينتمي له ويفتح الباب لكل من يرتاده من محبيه وزواره .. نادي مليوني وجمهوره كبير وعريض ولا يقف عند محطة معينة .. يمضي ولا يحسب للتاريخ أي حساب .. يمضي دون تدوين لمن أساء أو تطاول أو تجاوز .. يعاب عليه أنه لا ينتبه لمن خذلوه أو تناسوه أو تخلوا عنه في عز الإنكسار .. يرفع من حوله ويجبر كسرهم ولا يبالي بمن يقسوا عليه .. كيان عظيم شامخ كالجبال لا يشيخ .. ولكن الزمن أرهقه وهو بدوره أرهق عشاقه .. كل الاهلاويين عشاق .. ولكن كل عاشق له طريقته الخاصة .. إلا الكيان العظيم طريقته واحده ( يحب ويعشق ويتجاوز عن الزلات) .. ولازال ينتظر من يرد له الجميل في إحترام تاريخه وتحقيق الذهب والبطولات.. وما أصعبك..
أصعب من إني أجهلك..
وفي قلوبكم نلتقي..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>